بكرت علي بسحرة تلحاني
بَكَرَت عَلَيَّ بِسُحرَةٍ تَلحانيوَكَفى بِها جَهلاً وَطَيشِ لِسانِوَلَقَد حَفِظتُ وَصاةَ مَن هُوَ ناصِحٌ
أرعى الأمانة لا أخون أمانتي
أَرعى الأَمانَةَ لا أَخونُ أَمانَتيإِنَّ الخَؤونَ عَلى الطَريقِ الأَنكَبِ
ودعوت ربي بالسلامة جاهدا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداًلِيُصِحَّبَني فَإِذا السَلامَةُ داءُ
وذكرت من لبن المحلق شربة
وَذَكَرتَ مِن لَبَنِ المُحَلَّقِِ شُربَةًوَالخيلُ تَعدُو بِالصَّعيدِ بَدَادِ
لمن الديار عفون بالتهطال
لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِبَقِيَت عَلى حِجَجٍ خَلَونَ طِوالِبَكَرَت تَلُومُ وَأَمسِ ما كلَّلتُها
يدعو الهديل وساق حر فوقه
يَدعُو الهَدِيلُ وَساقُ حُرٍّ فوقَهُأُصُلاً بأَودِيَةٍ ذواتِ هَدالِ
قالت أمامة كم عمرت زمانة
قالَت أُمامَةُ كَم عُمِرتَ زَمَانَةًوَذَبَحتَ مِن عِترٍ عَلى الأَوثانِوَلَقَد شَهِدتُ عُكاظَ قَبلَ مَحَلِّها
مالي وللفصحاء لا تتكلم
مالي وَلِلفُصَحاءِ لا تَتَكَلَّمُكَثُرَ الجُمانُ فَمالُه لا يُنظَمُقَد أَنطَقَتنا المُرهَفاتُ وَأَظهَرَت
لمن الديار كأنهن سطور
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُبِلِوى زَرودَ سَفى عَلَيها المورُنُؤيٌ وَأَطلَسُ كَالحَمامَةِ ماثِلٌ
شيخ كبير قد تخدد لحمه
شَيخٌ كَبِيرٌ قَد تَخَدَّدَ لَحمُهُأَفنى ثَلاثَ عَمائِمٍ أَلوَاناسَوداءَ داجِيَةٍ وَسَحقَ مُفوَّفٍ