بي من رسيس الحب ما تريان
بِي مِن رَسِيسِ الحُبِّ ما تَرَيانِفَذَرا مَلامِي أَيُّها الرَجُلانِيَكفِيكُما دُونَ المَلامَةِ في الهَوى
أجبير هل لأسيركم من فادي
أَجُبَيرُ هَل لِأَسيرِكُم مِن فاديأَم هَل لِطالِبِ شِقَّةٍ مِن زادِأَم هَل تُنَهنَهُ عَبرَةٌ عَن جارِكُم
أثوى وقصر ليلة ليزودا
أَثوى وَقَصَّرَ لَيلَةً لِيُزَوَّداوَمضى وَأَخلَفَ مِن قُتَيلَةَ مَوعِداوَمَضى لِحاجَتِهِ وَأَصبَحَ حَبلُها
وإذا أردت بأرض عكل نائلا
وَإِذا أَرَدتَ بِأَرضِ عُكلٍ نائِلاًفَاِعمِد لِبَيتِ رَبيعَةَ بنِ حُذارِيَهَبُ النَجيبَةَ وَالنَجيبَ بِسَرجِهِ
وإذا أتيت معتبا في دارها
وَإِذا أَتَيتَ مُعَتِّباً في دارِهاأَلفَيتَ أَهلَ نَدىً هُناكَ خَبيرِإِنَّ الجَوادَ إِذا حَلَلتَ بِبابِهِ
أبلغ بني قيس إذا لاقيتهم
أَبلِغ بَني قَيسٍ إِذا لاقَيتَهُموَالحَيَّ ذُهلاً هَل بِكُم تَعيِيرُزَعَمَت حَنيفَةُ لا تُجيرُ عَلَيهِمُ
رحلت سمية غدوة أجمالها
رَحَلَت سُمَيَّةُ غُدوَةً أَجمالَهاغَضبى عَلَيكَ فَما تَقولُ بَدا لَهاهَذا النَهارُ بَدا لَها مِن هَمِّها
هلا سألت وأنت غير عيية
هَلّا سَأَلتِ وَأَنتِ غَيرُ عَيِيَّةٍوَشِفاءُ ذي العِيِّ السُؤالُ عَنِ العَمىعَن مَشهَدي بِبُعاثَ إِذ دَلَفَت لَهُ
من سره كرم الحياة فلا يزل
مَن سَّرهُ كَرُمُ الحَياةِ فَلا يَزَلفي مِقنَبٍ مِن صالِحي الأَنصارِتَزِنُ الجِبالَ رَزانَةً أَحلامُهُم
أنى ألم بك الخيال يطيف
أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُوَمَطافُه لَكَ ذِكرَةٌ وَشُعوفُيَسري بِحاجاتٍ إِلَيَّ فَرُعنَني