القائلون إذا لقوا أقرانهم
القائِلونَ إِذا لَقوا أَقرانَهُمإِنَّ المَنايا قَصدُ مَن لَم يُقتَلِفَيُعانِقوا الأَبطالَ في حَمسِ الوَغى
أعددت صوبة والصموت ومارنا
أَعدَدتُ صَوبَةَ وَالصَّموتَ وَمارِناًوَمُفاضَةً لِلرَّوعِ كالسَّحلِفُرُطَ العِنانِ كَأَنَّ مُلجِمَها
شيئان لو بكت الدماء عليهما
شَيئانِ لَو بَكَتِ الدِماءَ عَلَيهِماعَينايَ حَتّى تَأذَنا بِذِهابِلَم تَبلُغِ المِعشارَ مِن حَقَّيهِما
يا خاتم النبآء إنك مرسل
يا خاتَمِ النُبَآءِ إِنَّكَ مُرسَلٌبِالحَقِّ كُلُّ هُدى السَبيلِ هُداكاإِنَّ الإِلَهَ بَنى عَلَيكَ مَحَبَّةً
إما تري يا أم فروة خيلنا
إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنامِنها مُعَطَّلَةٌ تُقادُ وَظُلَّعُأَوهى مُقارَعَةُ الأَعادي أَدمَها
يا أيها الرجل الذي تهوي به
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِوَجناءُ مُجمَرَةُ المَناسِمِ عِرمِسُإِمّا أَتَيتَ عَلى النَّبِيِّ فَقُل لَهُ
أبلغ سراة بني شهاب كلها
أَبلِغ سَراةَ بَني شِهابٍ كُلَّهاوَذَوي المَثالَةِ مِن بَني عَتّابِكَثُرَ الضَجاجُ وَما مُنيتُ بِغادِرٍ
عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباًخَلَقَ القميصِ وأنَّ رَأسِيَ أصلعُوتنفستْ صُعُداً فقلت لها اقصري
ووفت كريهتنا بسبت مبصر
وَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ
أبقى لها التعداء من عتداتها
أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِهاوِمُتونِها كَخُيوطَةِ الكِتّانِ