إن الذين بنوا فطال بناؤهم

إِنَّ الَّذينَ بَنَوا فَطالَ بِناؤُهُموَاِستَمتَعوا بِالأَهلِ وَالأَولادِجَرَتِ الرِياحُ عَلى مَحَلِّ دِيارِهِم

أحسين إني واعظ ومؤدب

أَحُسَينُ إِنّي واعِظٌ وَمؤَدِّبٌفَاِفهَم فَأَنتَ العاقِلُ المُتَأَدِّبُوَاِحفَظ وَصِيَّةَ وَالِدٍ مُتَحَنِّنٍ

غالبت كل شديدة فغلبتها

غالَبتُ كُلَّ شَديدَةٍ فَغَلَبتُهاوَالفَقرُ غالَبَني فَأَصبَحَ غالِبيإِن أُبدِهِ يَصفَح وَإِن لَم أُبدِهِ

لا تطلبن معيشة بمذلة واربأ

لا تَطلُبَّنَ مَعيشَةً بِمَذَلَةٍوَاِربَأ بِنَفسِكَ عَن دَنِيِّ المُطلَبِوِإِذا اِفتَقَرتَ فَداوِ فَقرَكَ بِالغِنى

آلى ابن عبد حين جاء محاربا

آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباًوَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِأَن لا يَفِرَّ وَلا يَمَلِّلَ فَاِلتَقى

لولا الإله وعبده وليتم

لَولا الإِلَهُ وَعَبدُهُ وَلَيتُمُحينَ اِستَخَفَّ الرُعبُ كُلَّ جَبانِبِالجِزعِ إِذ ثَبَتَت لَنا أَفراسُنا

أكليب مالك كل يوم ظالما

أَكُلَيبُ مالَكَ كُلَّ يَومٍ ظالِماًوَالظُلمُ أَنكَدُ وَجهُهُ مَلعونُقَد كانَ قَومُكَ يَحسَبونَكَ سَيِّداً

منا بمكة يوم فتح محمد

مِنّا بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ مَحَمَّدٍأَلفٌ تَسيلُ بِهِ البِطاحُ مُسَوَّمُنَصَروا الرَسولَ وَشاهَدوا أَيّامَهُ