قد كان ذو القرنين قبلي مسلما

قَد كانَ ذو القَرنَينِ قَبلي مُسلِماًمَلِكاً عَلا في الأَرضَ غَيرَ مُعَبَّدُبَلَغَ المَشارِقَ وَالمَغارِبَ يَبتَغي

لا تعتبن على العباد فإنما

لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّمايَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِسَبَقَ القَضاءُ لِوَقتِهِ فَكَأَنَّهُ

كن للمكاره بالعزاء مقطعا

كُن لِلمَكارِهِ بِالعَزاءِ مُقَطِّعاًفَلَعَلَّ يَوماً لا تَرى ما تَكرَهُفَلَرُبَّما اِستَتَرَ الفَتى فَتنافَسَت

النفس تجزع أن تكون فقيرة

النَفسُ تَجزَع أَن تَكونَ فَقيرَةًوَالفَقرُ خَيرٌ مِن غِنىً يُطغيهاوَغِنى النَفوسِ هُوَ الكَفافُ وَإِن أَبَت

أجد الثياب إذا اكتسيت فإنها

أَجِدُ الثيابَ إِذا اكتَسَيتُ فَإِنَّهازينُ الرِجالِ بِها تَعزُّ وَتَكرُمُوَدَعِ التَواضُعَ في الثيابِ تَخَشُّعاً