أنى سربت وكنت غير سروب
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِوَتُقَرِّبُ الأَحلامُ غَيرَ قَريبِما تَمنَعي يَقظى فَقَد تُؤتينَهُ
سائل بكبشة دارس الأطلال
سَائِلْ بِكَبْشَةَ دَارِسَ الأَطْلاَلِقَدْ هَيَّجَتْكَ سُومُهَا لِسُؤَالِوالدَّارُ قَدْ تَدَعُ الحَزِينَ لِمَا بِهِ
سل المنازل كيف صرم الواصل
سَلِ المَنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِأَمْ هَلْ تُبِينُ رُسُومُهَا لِلسَّائِلِعَرَّجْتُ أَسْأَلُهَا بِقَارِعَةِ الغَضَا
أمسى بفيحان فنفر من قطا
أَمْسَى بِفَيْحَانٍ فَنَفَّرَ مِنْ قَطَاحَوْضَى تَرَغُّمُهُ بِلَيْلٍ أَقْعَسِرَبِذٌ قَوَائِمُهُ سَرِيعٌ رَجْعُهُ
يا دار كبشة تلك لم تتغير
يَا دَارَ كَبْشَةَ تِلْكَ لَمْ تَتَغَيَّرِبِجُنُوبِ ذِي خشُبٍ فَحَزْمِ عَصَنْصَرِفَجُنُوبِ عَرْوَى فَالقِهَادِ غَشِتُهَا
أبلغ حنيفة أن أول سبقهم
أَبْلِغْ حَنِيفَةَ أَنَّ أَوَّلَ سَبْقِهِمْذَهَبُوا عَلَى مَهَلٍ فَلَمَّا يُدْرَكُوانَالُوا السَّمَاءَ فَأَمْسَكُوا بِعِمَادِهَا
لمن الديار بجانب الأحفار
لِمَنْ الدَّيَارُ بِجَانِبِ الأَحْفَارِفَبَتِيل دَمْخٍ أَوْ بِسَلْعِ جُزارِأَمْسَتْ تَلُوحُ كَأَنَّهَا عَامِيَّةً
قالت لتعذلني من الليل اسمع
قالَت لِتَعذُلَني مِنَ اللَيلِ اِسمَعِسَفَهاً تَبيتُكَ المَلامَةَ فَاِهجَعيلا تَعجَلي لِغَدٍ وَأَمرِ غَدٍ لَهُ
وبوارح الأرواح كل عشية
وَبَوارِحُ الأَرواحِ كُلَّ عَشِيَّةٍهَيفٌ تَروحُ وَسَيهَكٌ تَجري
صرمتك جمرة واستبد بدارها
صَرَمَتكَ جَمرَةُ وَاِستَبَدَّ بِدارِهاوَعَدَت عَوادي الحَرب دونَ مَزارِهازَبَنَتَك أَكانُ العَدَوِّ فَأَصبَحَت