ما أنتم في مثل أسرة هاشم

ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍفَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِقَومٌ لَهُم شَرَفُ البِطاحِ وَأَنتُمُ

أمر الأمير بحاجتي وقضائها

أَمَرَ الأَميرُ بِحاجَتي وَقَضائِهاوَأَبو عُبَيدَةَ عِندَنا مَذمومُمِثلُ الحِمارِ إِذا شَدَدتَ بِسَرجِهِ

يا أخت ناجبة ابن سامة إنني

يا أُختَ ناجِبَةَ اِبنِ سامَةَ إِنَّنيأَخشى عَلَيكِ بَنِيَّ إِن طَلَبوا دَميلَن يَقبَلوا دِيَةً وَلَيسوا أَو يَرَوا

وبواضح رتل تشف غروبه

وَبِواضِحٍ رَتلٍ تَشِفُّ غُروبُهُعَذبٍ وَأَذلَفَ طَيِّبِ المُتَشَمَّمِوَكَأَنَّ فَأرَةَ تاجِرٍ هِندِيَّةً

إذ نحن نخبر بالحواجب بيننا

إِذ نَحنُ نُخبِرُ بِالحَواجِبِ بَينَناما في النُفوسِ وَنَحنُ لَم نَتَكَلَّمِوَلَقَد رَأَيتُكِ في المَنامِ ضَجيعَتي

ولقد أتيتكم لئامن فيكم

وَلَقَد أَتَيتُكُم لِئامَنَ فيكُمُوَأَخو المَخاوِفِ عائِذٌ بِالأَكرَمِوَجَميعُ أُمَّةِ أَحمَدٍ يَرجونَكُم

أبلغ معاوية الذي بيمينه

أَبلِغ مُعاوِيَةَ الَّذي بِيَمينِهِأَمرُ العِراقِ وَأَمرُ كُلَّ شَآمِإِنَّ الهُمومَ وَجَدتَها حينَ اِلتَقَت

لو شئت لمت بني زبينة صادقا

لَو شِئتُ لُمتُ بَني زَبينَةَ صادِقاًوَمَطِيَّتي لِبَني زَبينَةَ أَلوَمُنَزَلَت بِمائِهِمُ وَتَحسِبُ رَحلَها

أبني لجيم إنكم ألجمتم

أَبَني لُجَيمٍ إِنَّكُم أَلجَمتُمُفَلَمَن يُجاريكُم أَشَدُّ لِجامِفَأَساً تُصيبُ لَهاتَهُ يَلقى الَّذي

عفى المنازل آخر الأيام

عَفّى المَنازِلَ آخِرَ الأَيّامِقَطرٌ وَمورٌ وَاِختِلافُ نَعامِقالَ اِبنُ صانِعَةَ الزُروبِ لِقَومِهِ