إن استراقك يا جرير قصائدي

إِنَّ اِستِراقَكَ يا جَريرُ قَصائِديمِثلُ اِدِّعاءِ سِوى أَبيكَ تَنَقَّلُوَاِبنُ المَراغَةَ يَدَّعي مِن دارِمٍ

لا قوم أكرم من تميم إذ غدت

لا قَومَ أَكرَمُ مِن تَميمٍ إِذ غَدَتعوذُ النِساءِ يُسَقنَ كَالآجالِالضارِبونَ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت

كانت منادمة الملوك وتاجهم

كانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُملِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِوَلَئِن سَأَلتَ بَني سُلَيمٍ أَيُّنا

وإذا عددت بني كليب لم تجد

وَإِذا عَدَدتَ بَني كُلَيبٍ لَم تَجِدحَسَباً لَهُم يوفي بِشِسعِ قِبالِلا يَمنَعونَ لَهُم حَرامَ حَليلَةٍ

شعثا شوازب قد طوى أقرابها

شُعثاً شَوازِبَ قَد طَوى أَقرابَهاكَرُّ الطِرادِ لَواحِقُ الآطالِبِأُلاكَ تَمنَعُ أَن تُنَفِّقَ بَعدَما

شعثا قد انتزع القياد بطونها

شُعثاً قَدِ اِنتَزَعَ القِيادُ بُطونَهامِن آلِ أَعوَجَ ضُمَّرٍ وَفِحالِشُمُّ السَنابِكِ مُشرِفٌ أَقتارُها

إن الذي سمك السماء بنى لنا

إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنابَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُبَيتاً بَناهُ لَنا المَليكُ وَما بَنى

منع الحياة من الرجال وطيبها

مَنَعَ الحَياةَ مِنَ الرِجالِ وَطيبَهاحَدَقٌ يُقَلِّبُها النِساءُ مِراضُفَكَأَنَّ أَفئِدَةَ الرِجالِ إِذا رَأوا

إني كتبت إليك ألتمس الغنى

إِنّي كَتَبتُ إِلَيكَ أَلتَمِسُ الغِنىبِيَدَيكَ أَو بِيَدَي أَبيكَ الهَيثَمِأَيدٍ سَبَقنَ إِلى المُنادي بِالقِرى