ورث الخلافة سبعة آباءه

وَرِثَ الخِلافَةَ سَبعَةً آباءَهُعَمِروا وَكُلُّهُمُ لِأَعلى المِنبَرِرَبٌّ عَلَيهِ يَظَلُّ يَخطُبُ قائِماً

يا ابن الحمارة للحمار وإنما

يا اِبنَ الحِمارَةِ لِلحِمارِ وَإِنَّماتَلِدُ الحِمارَةُ وَالحِمارُ حِماراوَلَوَ أَنَّ أَلأَمَ مَن مَشى يُكسى غَداً

يا ابن المراغة إنما جاريتني

يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّما جارَيتَنيبِمُسَبَّقينَ لَدى الفَعالِ قِصارِوَالحابِسينَ إِلى العَشِيِّ لِيَأخُذوا

فاسأل هوازن إن عند سراتهم

فَاِسأَل هَوازِنَ إِنَّ عِندَ سَراتِهِمعِلماً وَمُجتَمَعاً مِنَ الأَخبارِقَومٌ لَهُم نَضَدٌ كَأَن أَجسادُهُم

كالسامري يقول إن حركته

كَالسامِرِيِّ يَقولُ إِن حَرَّكتَهُدَعني فَلَيسَ عَلَيَّ غَيرُ إِزاريلَولا لِساني حَيثُ كُنتُ رَفَعتُهُ

أهلي فداؤك يا وكيع إذا بدا

أَهلي فِداؤُكَ يا وَكيعُ إِذا بَدايَومٌ كَعالِيَةِ السِنانِ يُسَعَّرُأَوقَعتَ بِالبَلَدِ المُشَرِّقِ وَقعَةً

أعرفت بين رويتين وحنبل

أَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍدِمَناً تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُلَعِبَ العَجاجُ بِكُلِّ مَعرِفَةٍ لَها

نظر الدلهمس نظرة ما ردها

نَظَرَ الدَلَهمَسُ نَظرَةً ما رَدَّهاحَوَلٌ بِمُقلَتِهِ وَلا عُوّارُفَرَأى الحُمولَ كَأَنَّما أَحداجُها

وإذا نظرت رأيت فوقك دارما

وَإِذا نَظَرتَ رَأَيتَ فَوقَكَ دارِماًفي الجَوِّ حَيثُ تَقَطَّعُ الأَبصارُإِنّي لَيَعطِفُ لِلَّئيمِ إِذا رَجا