أنت المجير ومن تجر تعقد له

أَنتَ المُجيرُ وَمَن تُجِر تَعقِد لَهُعِندَ الجِوارِ أَشَدَّ عَقدِ جِوارِما زِلتُ في لَهَواتِ لَيثٍ مُخدِرٍ

ابك على الحجاج عولك ما دجا

اِبكِ عَلى الحَجّاجِ عَولَكَ ما دَجالَيلٌ بِظُلمَتِهِ وَلاحَ نَهارُإِنَّ القَبائِلَ مِن نِزارٍ أَصبَهَت

طرقت أمية في المنام تزورنا

طَرَقَت أُمَيَّةُ في المَنامِ تَزورُناوَهناً وَقَد كادَ السِماكُ يَغورُطافَت بِشُعثٍ عِندَ أَرحُلِ أَينُقٍ

منا الخلائف والنبي محمد

مِنّا الخَلائِفُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌوَإِلَيهِمُ مُلكُ العِبادِ يَصيرُأَحياؤُنا خَيرُ البَرِيَّةِ كُلِّها

لأمدحن بني المهلب مدحة

لَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةًغَرّاءَ ظاهِرَةً عَلى الأَشعارِمِثلَ النُجومِ أَمامَها قَمَرٌ لَها

وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم

وَإِذا الرِجالُ رَأَوا يَزيدَ رَأَيتَهُمخُضُعَ الرِقابِ نَواكِسَ الأَبصارِلَأَغَرَّ يَنجابُ الظَلامُ لِوَجهِهِ

وطئت جياد يزيد كل مدينة

وَطِئَت جِيادُ يَزيدَ كُلَّ مَدينَةٍبَينَ الرُدومِ وَبَينَ نَخلِ وَبارِشُعثاً مُسَوَّمَةً عَلى أَكتافِها

من كل ذات حبائك ومفاضة

مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍبَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِإِنَّ القُصورَ بِجيلِ جَيلانَ الَّتي

هتمت قريبة يا أخا الأنصار

هُتِمَت قَريبَةُ يا أَخا الأَنصارِفَاِغضَب لِعِرسِكَ أَن تُرَدَّ بِعارِوَاِعلَم بِأَنَّكَ ما أَقَمتَ عَلى الَّذي

إن التي نظرت إليك بفادر

إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍنَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِوَسَنانَ نامَ فَأَيقَظَتهُ أُمُّهُ