قف بالركائب ساعة واستوقف
قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِتحْظَ الرّكابُ ضُحىً بأشْرَفِ مَوْقفِوارْبَعْ بها دِمَناً ألِفْتُ بها الهَوى
انظر لمطرد المياه بصفحتي
انظُرْ لمطّرِدِ المياهِ بصفحَتيولنارِ خدّي كم بها من صالِلينٌ وشدٌّ في المضايقِ شِيمَتي
علق الهوى بحبائل الشعثاء
عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَوَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِلَيتَ الحِسانَ إِذا أَصَبنَ قُلوبُنا
إن المكارم أكملت أسبابها
إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُهالِاِبنِ اللُيوثِ الغُرِّ مِن قُحطانِلِلفارِسِ الحامي الحَقيقَةِ مُعلَماً
وإذا جثا للزرع يوم حصاده
وَإِذا جَثا لِلزَرعِ يَومَ حَصادِهِقَطَعَ النَهارَ تَأوُّهاً وَصَفيرا
يأبى الإله وعزة ابن محمد
يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍوَجُدودِ مَلكٍ قَبلَ آلِ ثَمودِأَن تَأنَسوا بِمُذَمَّمينَ عُروقُهُم
لمن الظعائن سيرهن ترجف
لَمِنَ الظَعائِنُ سَيرَهُنَّ تَرَجُّفُعَومَ السَفينِ إِذا تَقاعَسَ مِجذَفُمَرَّت بِذي خُشُبٍ كَأَنَّ حُمولَها
وأبو بريذعة الذي حدثته
وَأَبو بُرَيذَعَةَ الَّذي حُدِّثتُهُفينا أَذَلُّ مِنَ الخَصِيِّ الدَيزَجِ
ما بال حزن في الفؤاد مولج
ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِوَلِدَمعِكَ المُتَحَدِّرِ المُتَزَلِّجِأَسَمِعتَ بِالجَيشِ الَّذينَ تَفَرَّقوا
ملك يلوح على محاسن وجهه
مَلِكٌ يَلوحُ عَلى مَحاسِنِ وَجهِهِأَثَرُ الوَفا وَمَعاقِدُ التيجانِلَم يَنقَطِع أَحَدٌ إِلَيكَ بِوُدِّهِ