قف بالركائب ساعة واستوقف

قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِتحْظَ الرّكابُ ضُحىً بأشْرَفِ مَوْقفِوارْبَعْ بها دِمَناً ألِفْتُ بها الهَوى

علق الهوى بحبائل الشعثاء

عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَوَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِلَيتَ الحِسانَ إِذا أَصَبنَ قُلوبُنا

إن المكارم أكملت أسبابها

إِنَّ المَكارِمَ أُكمِلَت أَسبابُهالِاِبنِ اللُيوثِ الغُرِّ مِن قُحطانِلِلفارِسِ الحامي الحَقيقَةِ مُعلَماً

يأبى الإله وعزة ابن محمد

يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍوَجُدودِ مَلكٍ قَبلَ آلِ ثَمودِأَن تَأنَسوا بِمُذَمَّمينَ عُروقُهُم

لمن الظعائن سيرهن ترجف

لَمِنَ الظَعائِنُ سَيرَهُنَّ تَرَجُّفُعَومَ السَفينِ إِذا تَقاعَسَ مِجذَفُمَرَّت بِذي خُشُبٍ كَأَنَّ حُمولَها

ما بال حزن في الفؤاد مولج

ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِوَلِدَمعِكَ المُتَحَدِّرِ المُتَزَلِّجِأَسَمِعتَ بِالجَيشِ الَّذينَ تَفَرَّقوا

ملك يلوح على محاسن وجهه

مَلِكٌ يَلوحُ عَلى مَحاسِنِ وَجهِهِأَثَرُ الوَفا وَمَعاقِدُ التيجانِلَم يَنقَطِع أَحَدٌ إِلَيكَ بِوُدِّهِ