وقصيرة الأيام ود جليسها

وَقَصيرَةِ الأَيّامِ وَدَّ جَليسُهالَو دامَ مَجلِسَها بفَقدِ حَميمِكَلِفٌ بِها وَبِهِ قَديمُ صَبابَةٍ

نعم الفتى فجعت به إخوانه

نِعمَ الفَتى فَجَعَت بِهِ إِخوانَهُيَومَ البَقيعِ حَوادِثُ الأَيّامِسَهلُ الفَناءِ إِذا حَلَلتَ بِبابِهِ

لو بينت لك قبل يوم فراقها

لَو بَيَّنتَ لَكَ قَبلَ يَومِ فِراقِهاأَنَّ التَفَرُّقَ مِن عَشِيَّةٍ أَو غَدِلَشَكَوتَ إِذ عَلِقَ الفُؤادُ بَهائِمٍ

قاد الجيوش لخمس عشرة حجة

قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةًوَلِداتُهُ عَن ذاكَ في أَشغالِقَعَدَت بِهم أَهواؤُهُم وَسَمَت بِهِ

ما إن سمعت ولا رأيت عجيبة

ما إِن سَمعتُ وَلا رَأَيتُ عَجيبَةًكَمُحَمَّدِ بنِ القاسِمِ بنِ مُحمَّدِقاد الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حجةً

بل لو سألت أخا ربيعة دغفلا

بَل لَو سَأَلتَ أَخا رَبيعَة دَغفَلاًلَوَجَدتَ في شِيبانَ نِسبَةَ دَغفَلِإِنَّ الأَحابِنَ وَالَّذينَ يَلونهم

ومتى يؤامر نفسه مستلحيا

وَمَتَى يؤامِر نَفسَهُ مُستَلحياًفي أَن يَجودَ لِذي الرَّجاءِ يَقُل جُدِأَو أَن يَعودَ لَهُ بِنَفحَةِ نائِلٍ

إن السماحة والمروءة والندى

إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدىفي قُبَّةٍ ضُرِبَت عَلى ابنِ الحَشرَجِمَلكٌ أَغرُّ مُتَوَّجٌ ذو نائِلٍ

نظرت فأعجبها الذي في درعها

نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِهامِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيافَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِها