وغمامة لم يستقل بها السرى

وَغَمامَةٍ لَم يَستَقِلَّ بِها السُرىفَمَشَت عَلى الظَلماءِ مَشيَّ مُقَيَّدِحَمَلَت بِها ريحُ القَبولِ سَحابَةً

رفعت عليك عويلها الأمجاد

رَفَعَت عَلَيكَ عَويلَها الأَمجادُوَجَفَت كَريمَ جَنابِكَ العُوّادُوَتَكَنَّفَت شَكواكَ عَن خَطبٍ دَهى

حيا بها ونسيمها كنسيمه

حَيّا بِها وَنسيمُها كَنَسيمِهِفَشَرِبتُها مِن كَفِّهِ في وُدِّهمُنساغَةً فَكَأَنَّها مِن ريقِهِ

أنى تطاولني ودوني بسطتا

أَنّى تُطاوِلُني وَدوني بَسطَتاجَدٍّ يُساعِدُني وَجَدٍّ يُسعِدُها قَد حَلَلتُ وَلِلتَقَلقُلِ غايَةٌ

طرق الرجال إلى المعالي جمة

طُرُقُ الرِجالِ إِلى المَعالي جَمَّةٌشَتّى فَدانٍ قاصِدٌ وَبَعيدُوَاِبناكَ إِن لَم يَمثُلا في خِلقَةٍ

ومفازة لانجم في ظلمائها

وَمَفازَةٍ لانَجمُ في ظَلمائِهايَسري وَلا فَلَكٌ بِها دَوّارُتَتَلَهَّبُ الشِعرى بِها وَكَأَنَّها

ياحبذا والطيف ضيف طارق

ياحَبَّذا وَالطَيفُ ضَيفٌ طارِقٌطَيفٌ عَلى شَحطٍ أَجَدَّ مَزاراتَلوي الشَمالُ بِهِ قَضيباً رُبَّما

ندى النسيم فما أرق وأعطرا

نَدّى النَسيمُ فَما أَرَقَّ وَأَعطَراوَهفا القَضيبُ فَما أَغَضَّ وَأَنضَرافَزَفَفتُها بِكراً إِذا قَبَّلتُها

ومغرد هزج الغناء مطرب

وَمُغَرِّدٍ هَزِجِ الغِناءِ مُطَرِّبٍيُلقى بِهِ لَيلُ التَمامِ فَيَقصُرُسَفَرَ الشَبابُ لَنا بِهِ عَن غُرَّةٍ