في مثله من طارق الأرزاء

في مِثلِهِ مِن طارِقِ الأَرزاءِجادَ الجَمادُ بِعَبرَةٍ حَمراءِمِن كُلِّ قانِيَةٍ تَسيلُ كَأَنَّها

ماللعذار وكان وجهك قبلة

مالِلعِذارِ وَكانَ وَجهُكَ قِبلَةًقَد خَطَّ فيهِ مِنَ الدُجى مِحراباوَإِذا الشَبابُ وَكانَ لَيسَ بِخاشِعٍ

هل ساءه أن آل آسا ورده

هَل ساءَهُ أَن آلَ آساً وَردُهُوَتَعَطَّلَت مَن فيهِ كَأسٌ تُشرَبُفَكَأَنَّ صَفحَتَهُ وَنَدَّ عِذارِهِ

ركضوا الجياد إلى الجلاد صباحا

رَكَضوا الجِيادَ إِلى الجِلادِ صَباحاًوَاِستَشعَروا النَصرَ العَزيزَ سِلاحاوَاِستَقبَلوا أُفُقَ الشَمالِ بِجَحفَلٍ

يا رب مائسة المعاطف تزدهي

يا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهيمِن كُلِّ غُصنٍ خافِقٍ بِوِشاحِمُهتَزَّةٍ يَرتَجُّ مِن أَعطافِها

وعشي أنس أضجعتني نشوة

وَعَشِيِّ أُنسٍ أَضجَعَتني نَشوَةٌفيهِ تُمَهِّدُ مَضجَعي وَتُدَمِّثُخَلَعَت عَلَيَّ بِهِ الأَراكَةُ ظِلَّها

إن الليالي لا دهتك لعائثه

إِنَّ اللَيالي لا دَهَتكَ لَعائِثَهفَوَقَيتُ فيكَ يَدَ الزَمانِ العابِثَهوَسَلِمتُ مِن خِلٍّ يَعودُ عَلى النَوى

وافى لنا وله صحيفة صفحة

وافى لَنا وَلَهُ صَحيفَةُ صَفحَةٍجَعَلَ العِذارُ بِها يَسيلُ مَدادامُتَجَهِّماً ثَكِلَ الشَبابِ كَأَنَّما

وأغر ضاحك وجهه مصباحه

وَأَغَرَّ ضاحَكَ وَجهُهُ مِصباحَهُفَأَنارَ ذا قَمَراً وَذَلِكَ فَرقَداما إِن خَبا تِلقاءَ نورِ جَبينِهِ