إن الممالك في صدارة أحمد
إنَّ الممالك في صدارة أحمدأَضْحَتْ بطيبِ مَسَرَّةٍ وهناءضحكت به دار السَّعادة بعدما
قل مثلما قد قال عبد الباقي
قُلْ مثلَما قد قال عبدُ الباقيفي نَعْتِ عِتْرَةِ صَفْوَةِ الخلاّقأو فاسترحْ وأرِحْ لسانك واتخذ
عيدي بيوم شفائكم لسقامي
عيدي بيوم شفائِكم لسقاميإنْ تَعطفوا يوماً فذاك مرامييا خلَّةً أرعى ذِمام ودادهم
لك بالمعالي رتبة تختارها
لك بالمعالي رُتبة تختارُهافافخر فأَنتَ فخارُنا وفخارُهايا ساعدَ الدِّين القويم وباعَه
ورد السرور وطاف بحانها
وَرَدَ السُّرورُ وطافَ بحانِهامَن كانَ صاحبَها ومن أَخدانِهاجُلِيَتْ فكان من الحَباب نِثارها
جاء الربيع بورده وبهاره
جاءَ الرَّبيعُ بوردِهِ وبهارِهِفَلْيَسْعَ ساقينا بكأس عقارهوليشربنَّ الرَّاح ناشد لذَّة
لو كنت حاضر طرفه وفؤاده
لو كنتَ حاضر طرفِهِ وفؤادِهِأشْفَقْتَ من زَفَراتِهِ وسُهادِهِقد كانَ يرجو أن يلمّ ببرئِه
عاد الفؤاد من الجوى ما عادا
عادَ الفؤادَ من الجَوى ما عاداأضحى يَذيلُ له الدُّموعَ ورادابل أنتِ قاتلةُ النفوس فربّما
لله منزل جابر من منزل
لله مَنْزِلٌ جابرٍ منْ منزِلٍفيه الكرامةُ للمحبِّ الزائرِرُفعَتْ قواعده وشيد بناؤه
هنيت بالفرمان والنيشان
هُنِّيت بالفرمان والنيشانِمن جانب المَلِك العظيم الشانِملكٌ إذا عُدَّ الملوك وَجَدْتَها