سل نفحة الخيري في غسق الدجى

سَلْ نَفْحَةَ الخِيريِّ في غَسَقِ الدُّجىما بالُهُ لَبِسَ الظَّلامَ رداءَحَقّاً لَعَمْرُكَ أنَّهُ ذو رِيبَةٍ

جاء الشتاء بغيمه متحجبا

جاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّباأهلاً بِسُلْطانِ الفُصُولِ ومَرْحَباأعْظِمْ بِهِ مَلِكاً عَلَيْهِ مَهابَةٌ

ما بين فاتر طرفها وجفوني

ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُونيخَبَرٌ تَمازَجَ جِدّهُ بِمُجُونِقُل للتي خَضَبَتْ بياضَ بَنانِها

أوفى كما زار الخيال الطارق

أوْفى كَما زارَ الخَيالُ الطَّارِقُوبَدا كَما التَاحَ البَريقُ الخافِقُما كانَ بَيْنَ إيابهِ وذَهابهِ

الأرض بين مدبج ومحلل

الأرضُ بينَ مُدَبَّجٍ ومُحَلَّلِوالرَّوضُ بينَ مُتَوَّجٍ ومُكَلَّلِوالزَّهرُ بينَ مورَّدٍ ومُوَرَّسٍ

عجبا أيبدعني الخليفة يوسف

عجَباً أيُبْدِعُني الخليفةُ يوسُفٌمَوْلَى المُلوكِ بمغْربٍ وبمَشْرِقِوأريهِ راحةَ مانِعٍ أو جَفْنَ مَنْ

يا زائرا ملأ النواظر نورا

يا زائراً مَلأَ النَّواظِرَ نُوْراًوالنَّفْسَ لَهْواً والضُّلُوعَ سُرُورَالو أستطيعُ فَرَشْتُ كلَّ مَسَالِكِي

وارت جفوني من نويرة كاسمها

وَارَتْ جُفُونِي مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمِهاناراً تُضِلُّ وكلُّ نارٍ تُرْشِدُوالماءُ أنتِ وما يَصِحُ لِقَابِضٍ