حاز الجمال بصورة قمرية

حازَ الجَمال بِصُورةٍ قَمَريَّةتَجلُو عَليكَ مَشارقَ الأنوارِوحَوى الكمالَ بِصُورةٍ عُمَرِيّة

واد دموع العاشقين تمده

وادٍ دُموعُ العاشِقينَ تُمدُّهُما لِلْقَتيلِ بِشَطِّهِ من فادِللطَّيْرِ فيهِ مع الأنين تَراجُعٌ

زارت على حذر من الرقباء

زارَت عَلى حَذرٍ من الرُّقَباءِواللَّيْلُ مُلْتَفٌّ بِفَضْلِ رِداءِتَصِلُ الدُّجى بِسَوادِ فَرْعٍ فاحمٍ

هذي الخلافة قد ملكت قيادها

هَذي الخِلافةُ قد مَلَكْتَ قِيادَهاوأجَلْتَ في طَلَقِ السّعودِ جِيادَهاهَذي ملائِكةُ السّماءِ تنَزّلَتْ

أأبا علي صف لنا الشهب التي

أأبا عليٍّ صِفْ لنا الشُهُبَ التيمازِلْتَ ترْصُدُها بكُلِّ طَريقِإنْ قُلْتَ هُنّ خواتِمٌ قُلْنا نعَمْ

لله حمام حكتني حاله

للهِ حَمَّامٌ حَكَتْنِيْ حالُهُماءٌ يَصُوبُ وحَرُّ نارٍ تُضْرَمُفكأنَّما نِيرانُهُ ومِياهُهُ

الله يكفي عاذلي ورقيبها

اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَهاحَتَّى تُثيبَ عَلى الهَوى وأُثيْبَهاما كانَ ضرَّ وقَدْ عَصيْتُ عَواذِلي

من عاذري من ناصري من منصفي

مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفيهذا دَمي سَفكَتْهُ بِنْتُ المُنصِفِبِفِرَنْدِ خَدٍّ كالحُسامِ مُذَرَّبٍ

حيا الربيع بنرجس وبهار

حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِفارْدُدْ تَحيَّتَهُ بكأسِ عُقارِلا تَجْنِ زَهْرَتَهُ لِغَير سُلافَةٍ