وبكفه بادي النحول كأنه
وَبِكفِّهِ بادي النحولِ كَأَنَّهُصبٌّ يُخاطِبُ بِالدُّموع الهُمَّلِصَبٌّ تواصِلُهُ المَعاني بَعدَ أَن
بكت السحاب على الرياض فحسنت
بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَتمِنها غروساً مِن دُموع ثكُولِفَكَأَنَّها وَالطلُّ يُشرِقُ فَوقَها
وأقب كالمحبوب حسنا لم يجد
وَأَقَبَّ كَالمحبوبِ حُسناً لَم يَجِدكَصفاتِهِ لَو حُدَّ في تِمثالِفي سُرعَةِ الأَوهامِ ليس كجريه
أحمامة فوق الأراكة بيني
أَحمَامةً فَوقَ الأَراكة بَينيبِحَياةِ مَن أَبكاكِ ما أَبكاكِأَمَّا أَنَا فَبكيتُ مِن حُرَق الهَوى
وكأنما أخفي عليك بصحتي
وَكَأَنَّما أُخفي عَليكَ بِصَحّتيسَقَماً فَيَكسوني السّقامُ لِتَشتَفيأَخفَيتَني وَأُريدُ أَن أُخفي الهَوى
في لحظ طرفك عبرة لسقامه
في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِوَفَعالُهُ فِعلُ الحمام المُتلِفِفَكَأَنَّهُ فللٌ بَدا في مُرهَفٍ
أومى لتقبيل البساط خنوعا
أَومى لِتَقبيل البِساطِ خُنُوعافَوَضَعتُ خَدّي في التُّراب خُضُوعاما كانَ مذهبُهُ الخنوعَ لعَبدِهِ
ولقد عجبت لفعلة المستنصر
وَلَقَد عَجِبتُ لِفِعلَةِ المُستَنصِرِإِذ أَكثَفَ الجَيشَ اللُّهامَ لِجَعفَرِوَلَو ان مَن أَهواهُ يُبرِزُ وَجهه
لا شكر عندي للحبيب الهاجر
لا شُكرَ عِندي لِلحَبيبِ الهاجِرِبَل جُلُّ شُكري لِلخَيال الزائِرِفَكَأنَّهُ يَخشى العُيونَ نَهارَهُ
فقدت دموعي يوسفا في حسنه
فَقَدَت دُموعي يوسفاً في حُسنِهِفَغَدوتُ يَعقوباً بِشدَّةِ وَجدِهِوَعميتُ مِما قَد لقيتُ مِن البُكا