ما كنت أعلم قط أن جمالنا

ما كنتُ أَعلمُ قَطُّ أَنَّ جمالَناتَلِدُ الظِباءَ ثَقيلَةَ الأَردافِحَتّى رَأَيتُ ابنَ الهجينِ خَفيفه

جمعت لي الخيرات بعد شعاع

جُمِعَت ليَ الخَيراتُ بَعدَ شَعاعِلَمّا دَعاني نَحوَ فَضلِكَ داعِوَفَخَرتُ لَمّا أَن خَرَرتُ مُقبِّلا

ولقد ذخرتك للنوائب عدة

وَلَقَد ذَخَرتُكَ لِلنَوائبِ عُدّةًوَوثِقتُ مِنك بِألمَعِيٍّ أَروَعِجُبِلَت عَلى حُبِّيكَ روحي دَهرَها

شرف الحرير بأن غدا لك ملبسا

شَرفَ الحَريرُ بِأَن غَدا لَك مَلبَسالِم لا وَجسمُك مِنهُ أَلينُ مَلمَسايا شادِناً ما اِزدادَ مِنّي وَحشَةً

ومحير اللحظات تحسبه لحي

وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِيرَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّهاوَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارنا

لما تهددني نصير بالنوى

لَمّا تَهَدَّدَني نَصيرٌ بِالنَّوىأُفزِعتُ مِن نَأيٍ إِلى هِجرانفَكَأنَّني في ذا وَذَلك حائِرٌ

ذهب الوفاء فلا وفاء يرتجى

ذهب الوَفاءُ فَلا وَفاءٌ يُرتَجىتَلقَى الصَّديقَ مِن الوَفا عُريانايُعطيك وِدّاً صادِقاً بِلِسانِهِ

من حاكم بيني وبين عذولي

مَن حاكمٌ بَيني وَبينَ عَذوليالشَّجوُ شَجوي وَالعَويلُ عَويليأَقصِر فَما دينُ الهَوى كُفرٌ وَلا