لله أشقر لو تجاريه الصبا
لِلَّهِ أَشقَرُ لَو تُجاريه الصَّباباعاً لَخَرت لِليَدَينِ وَلِلفَمِوكأَنّه وَعَلَيهِ عَبدٌ أَسودٌ
أسمي من سن القرى رفقا بمن
أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَنيَفنَى عَلَيكَ صَبَابَةً وغَرَاماأَنا ضَيفُ حُبِّكَ فَاصطَنِعني إِنَّه
أأبا الحسين مصغرا ومكبرا
أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّراسِرِّي يُتَرجم عَن وَفَاءٍ شَامِلِمَا لِي بِمَا أَولَيتُمُوهُ يَدٌ وَمَن
ضحك تبروق الابرقين تبسما
ضحكتْ بروقُ الإبرقينِ تبسماوسمتْ نجومُ الحقِّ في كبدِ السماوَسَقى الغمام ربا الحجاز مسحرا
ما للقوافي عرفت أغفالها
مَا لِلقَوافي عُرّفت أَغفالُهاوغَدت أنوفاً شُمّخاً أكفالُهاكَيفَ استَوَى معتلُّها بِصحيحِها
يا قمرا مطلعه أضلعي
يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِيلَهُ سَوَادُ القَلبِ فِيهَا غَسَقوَرُبَّما استَوقَدَ نَارَ الهَوى
أي المكارم والعلى لم أحرز
أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِأَم أَيُّ وَعد فَضِيلَةٍ لَم أُنجِزِوَلِيَ المَفَاخِرُ قَضُّها بِقَضِيضِهَا
سلطان حسن والملاح جنوده
سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُهوالعاشقونَ بِأَسرِهِم فِي أَسرِهِأضحَى عَزِيزاً فِي الوَرَى فَكَأَنَّهُ
قلنا وقد شام الحسام مخوفا
قُلنا وَقَد شام الحُسامَ مُخوّفاًرَشَأٌ يُعادِيهِ الضّراغِمُ عَابِثُهَل سَيفُهُ من طَرفِه أم طَرفُهُ
ومعندم الوجنات تحسب أنه
وَمُعَندَمِ الوَجَناتِ تَحسِبُ أَنَّهُصُبِغَت بُرودُ الوَردِ في وَجَناتِهِمَثُلَ الجَمالُ بِخَدِّهِ مُتَنَبِّئاً