قمر رأيت الكون ضاء ببشره
قَمَرٌ رَأَيْتُ الكَوْنَ ضَاءَ بِبِشْرِهِلَمَّا سَرَى حُسْناً وَضَاعَ بِنَشْرِهِظَبْيٌ وَمَا لِلظّبْي لَفْتَةُ جِيدِهِ
كنا حروفا عاليات لم نقل
كُنَّا حُرُوفاً عَالِياتٍ لَمْ نُقَلْمُتَعلِّقاتٍ في ذُرَى أَعْلى القُلَلْأَنَا أَنْتَ فيهِ وَنَحْنُ أَنْتَ وأَنْتَ هُوْ
يا من إذا وعد الوصال لمغرم
يَا مَنْ إِذَا وَعَدَ الوِصَالَ لِمُغْرَمٍيَلْوِي وَيَقْني مَوْضِعَ الهِجْرانِلا تُظْهِرنَّ لِيَ الوِدَادَ تَكلُّفاً
سجعت بأيمنذي الاراك حمائمه
سجعت بأيمنذي الاراك حَمائمهوَهمت عَلى عذب العذيب غمائمهوَسرى حِجازي النَسيم يعانق ال
هم سرى في أضلعي وسرى بي
همٌّ سرى في أضلعي وسرى بيفالبرقُ سَوْطي والظلامُ ركابيلأكَلِّفنَّ الليلَ عَزْماً طالعاً
يا واحد الأدباء غير مدافع
يا واحد الأدباء غير مدافعٍومن اغتدى في الفهم ناراً تلتظيوافاني الشعر البديع نظامه
وثلاثة لما اجتمعن بمجلسي أقررن
وثلاثةٌ لما اجتمعن بمجلسيأقررن عين تنزهي وتأنسينمام طيبٍ في بهارٍ باهرٍ
نبل البنفسج فاحتوى التفضيلا
نَبُلَ البنفسج فاحتوى التَفضيلاوكذا البنفسجُ لن يزالَ نَبِيلالمّا شأى نَورَ الرَبيعِ بِطِيبهِ
ومضرج الاثواب مسكي النفس
ومضرَّجِ الاثواب مسكيّ النَفَسِفكأنَّما اشتُقَّت حُلاهُ من الغَلسشرِك البنفسج في الاديم فَلَونُهُ
وثلاثة لما اجتمعن بمجلس
وثلاثةٍ لمّا اجتمعن بمجلسنبَّهن منّي هِمّة لم تَنعُسِودعون حيَّ على الصبوح فشُقنني