قلق يحن إلى الأجيرع قلبه

قَلقٌ يَحنُّ إلى الأُجيْرعِ قَلْبهُوَتشُوقهُ مِنْ حُبّه هَضبَاتُهُأَخْفَى الهَوَى فَخَفَاهُ دَمْعُ جُفُونِهِ

ماست فقيل هي القضيب الأميد

مَاستْ فَقِيلَ هِي القَضيبُ الأَمْيدُوَرنتْ فَقِيلَ هي الغَزالُ الأَغْيَدُوَرَأَتْ بَدِيعَ جَمالِها فَتبّسمتْ

يوم تكاثف غيمه فكأنه

يَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُدُونَ السَّماءِ دُخانُ غَيْمٍ أَخْضَرِوَالطلُّ مِثْلُ بُرادَةٍ مِنْ فِضَّةٍ

حتى متى أنا صابر يا هاجر

حَتّى مَتَى أَنا صَابرٌ يا هَاجِرُأَترى لهذَا الهَجْرِ عِنْدَك آخِرُما كُنْتُ لَوْلا نَظْمُ ثَغْرِكَ نَاظِماً

أمسى الفؤاد على تلهب جمره

أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِكَلِفاً بِمَنْ فَتَنَ الأَنَامَ بِسِحْرِهِقَمَرٌ غَنِيتُ بِرِيقِهِ عَنْ قَرْقَفٍ

هذا العقيق فما لقلبك يخفق

هَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُأَتراهُ مِنْ طَربٍ إِلَيْهِ يُصَفِّقُبانَتْ له بَاناتُ سَلْعٍ فَانْثَنَى

ما إن رأى روحي تحن لقربه

ما إن رأَى رُوحي تَحِنُّ لِقُرْبِهِحَتَّى تَعَجَّل بِالبُعادِ فِراقَهَاتَاللَّهِ ما نَظرتْ عُيوني مُذْ نَأَى

أتراه لما جار في أخلاقه

أَتراهُ لَمَّا جَارَ في أَخْلاقِهِعَلِمَ الَّذي يَجْرِي على مُشْتَاقِهِظَبْيٌ يَزيدُ عَلى الظُّبَى في فَتْكِهَا

عجبا وطرفك للدماء محلل

عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُلِدَوامِ دَوْلَتِكَ الَّتي لا تَعْدِلُوإذا أَتى خَطُّ العِذار مُجدِّداً