لي من جمالك شاهد وكفيل
لِي مِنْ جَمالِكَ شَاهِدٌ وَكَفِيلُأَنّي عَنِ الأَشْوَاقِ لَسْتُ أَحُولُيَا مَنْ تقاصَر لَيْلُهُ لِسُرورِهِ
بأبي وما ملكت يدي من سمته
بِأَبِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي مَنْ سُمْتُهُوَصْلاً فَلَمْ يَكُ لِي إِلَيهِ وُصُولُيَهْوَى الخِلافَ وَقَدْ هَويْتُ مَقالَ لا
بان الخيال وإن أبان نزيلا
بَانَ الخَيالُ وَإِنْ أَبَانَ نَزيلاوَسَرَى شَذاكَ وإِنْ مَنَعْتَ رَسُولافَهَمَمتُ أَنْ أَجْفُو خَيالَكَ غيرةً
قابلت عز هواكم بتذلل
قَابلْتُ عِزَّ هَواكُمُ بِتَذلُّلٍمَعْ أَنَّني في ذَاكَ لَسْتُ بِأَوَّلِيَا جَائِرينَ وعَادِلينَ إلى النَّوَى
أحبابنا إن باح فيكم بالهوى
أَحْبابَنا إِنْ باحَ فِيكُمْ بِالهَوىصَبٌّ بَكَى وَجْداً بِكُمْ وتَهَتَّكاقَدْ كَانَ يَسْتَحْيي فَيُخْفِيهِ وَقَدْ
طالت إليك رسائلي ووسائلي
طَالَتْ إِلَيْكَ رَسَائِلِي وَوَسَائِلِييا ذَا المَلاحَةِ والعِذَارِ السَّائِلِأَنْجِزْ بِوَصْلٍ مِنْكَ لِي فَإِلى مَتَى
لو رمت إبقاء الوداد بحاله
لَوْ رُمْتَ إِبْقَاءَ الوِدَادِ بِحالِهِلَمْ تُغْرِ طَرْفَكَ بِارْتِيادِ نِبَالِهِأَمّا وَقَدْ سَلَّمْتَ نَفْسَكَ لِلْهَوَى
ما شئت من عبء الغرام وحمله
ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِدَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِيا مُسْعِدي في حَمْل أَثْقَالِ الهَوَى
وافى وأرواح العذيب نواسم
وَافَى وَأَرْواحُ العُذَيْبِ نَواسِمُوَاللَّيْلُ فِيهِ مِنَ الصَّبَاحِ مَباسِمُأَهْلاً بِمَنْ أَسْرَى بِهِ وَعْدٌ لَهُ
جدد عهود تواصل وتلاق
جَدِّدْ عُهُودَ تَواصُلٍ وَتَلاقِوَاسْتَبْقِ لي رَمَقاً فَلَيْس بِباقوَاشْفَعْ إلى ما رَقَّ مِنْ تَرَفِ الصِّبا