طرف تعرض بعدكم لهجوع

طَرْفٌ تَعَرَّضَ بَعْدَكُمْ لِهُجُوعِلَا زَالَ ذَا شَرَقٍ بِفَيْضِ دُمُوعِوَجَوانِحٌ جَنَحَتْ لِغَيْرِ جَمالِكُمْ

خافت من الرقباء يوم وداعي

خَافَتْ مِنَ الرُّقَباءِ يَوْمَ وِدَاعِيلَمَّا دَعَا بِنَوَى الأَحِبَّةِ دَاعِقَامَتْ تُودِّعُنِي بِقَلْبٍ آمنٍ

أتراك بالهجران حين فتكت في

أَتُرَاكَ بالهِجْرانِ حينَ فَتَكْتَ فيقَلْبي عَلِمْتَ بِمَا يُجَنّ فَتكْتَفِيعَاهَدْتني أَنْ لا تَخُونَ وَلُمْتَ في

لا تخف ما صنعت بك الأشواق

لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُوَاشْرَحْ هَواكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُقَدْ كَانَ يُخْفي الحُبَّ لَوْلَا دَمْعُكَ ال

أوحشتموا نظري فكم من عبرة

أَوْحَشْتُموا نَظَرِي فَكَمْ مِنْ عَبْرةٍسَمَحَتْ بِهَا الأَجْفانُ والآمَاقُلا اِخْضَرَّ بَعدَكُمُ العَقيقُ ولا حَلَا

لم تجرح السكين كف معذبي

لَمْ تَجْرَحِ السِّكّينُ كَفَّ مُعَذِّبِيإِلَّا لِمعنىً حُسْنُه مُتَحَقِّقُهِي مِثْلُ مَا قَدْ قِيلَ جَارِحةٌ لَهُ

ولقد كتبت إليك لما جد بي

وَلَقَدْ كَتَبْتُ إِلَيْكَ لَمَّا جَدَّ بيوَجْدِي عَلَيْكَ وَزَادَتِ الأَشْوَاقُوَشكَوْتُ ما أَلقاهُ مِنْ أَلمِ الجَوَى

لما رأت عشاقها قد أحدقوا

لَمَّا رَأَتْ عُشّاقَهَا قَدْ أَحْدَقُوامِنْ حُسْنِهَا بِحَدائِقِ الأَحْدَاقِشَغَلَتْ سَوادَ عُيُونِهِمْ في شَعْرِهَا

قل لي بعيشك هل على هذا الجفا

قُلْ لِي بِعَيْشِكَ هَلْ عَلى هَذا الجَفَاتَبْقَى قُلُوبٌ أَوْ تَدُومُ عُقولُما بالُ خَدّكَ جَارَ في تَقْسِيمِهِ

ته كيف شئت فللحبيب تدلل

تِهْ كَيْفَ شِئْتَ فَلِلْحَبيبِ تَدلُّلُوَلِصَبِّهِ المُضْنَى إِلَيْهِ تَذَلُّلُوَاحْكُمْ بِمَا تَرْضَى فَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ