وافاك بالذنب العظيم المذنب
وَافاك بالذنبِ العظيمِ المُذْنِبُخَجِلاً يُعَنِّفُ نفسَهُ ويُؤَنِّبُلم لا يشُوبُ دُمُوعَهُ بِدِمائِه
أمدائح لي فيك أم تسبيح
أمَدائِحٌ لِي فِيكَ أمْ تَسْبِيحُلوْلاكَ ما غَفَرَ الذنوبَ مَدِيحُحُدِّثْتُ أنَّ مَدَائِحي فِي المصطفى
كتب المشيب بأبيض في أسود
كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أَسْوَدبغْضاءَ ما بَيني وبينَ الخُرَّدِخَجِلَتْ عُيُونُ الحُورِ حِينَ وصَفْتُها
أهل التقى والعلم أهل السؤدد
أهلُ التُّقَى والعِلمِ أهلُ السُّؤْدُدِفأَخُو السِّيَادَةِ أحمدُ بنُ مُحَمَّدِالصاحبُ ابن الصاحب ابن الصاحب ال
إن تحي آمالي برؤية عيسى
إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَةِ عيسىفَلطالما أَنْضَتْ إليه العِيساوحَظِيتُ بَعْدَ اليَأْسِ بالخِضرِ الَّذي
جاء المسيح من الإله رسولا
جاءَ المَسِيحُ مِنَ الإلهِ رَسُولافأبَى أَقَلُّ العالَمِينَ عُقُولاقَوْمٌ رَأَوْا بَشَرَاً كريماً فادَّعَوْا
وسلن حبقوق المصرح باسمه
وسَلنَّ حَبقُوقَ المُصَرِّحَ بِاسمِهِوَبِوَصْفِهِ وَكَفَى به مَسؤولاإذْ أوْصَلَ القَوْلَ الصَّريحَ بذِكْرِهِ
اليوم قد حكم الهوى بالمعدله
اليَوْمَ قد حَكَمَ الهَوَى بالمَعْدَلَهْوأَراحَ قَلْبِي مِنْ مُكابَدَةِ الوَلَهْوتَبَدَّلَتْ مِنِّي الصَّبابَةُ سَلْوَةً
إن النصارى واليهود معاشر
إنَّ النَّصَارَى واليَهودَ مَعاشِرٌجُبِلوا على التَّحْرِيفِ والتبْدِيلِلوْ أنَّ فيهمْ عُوَّرٌ عَنْ باطِلٍ
عرج برامة إنها لمرامي
عَرِّجْ بِرامَة إنها لَمرامِيوبِجيرةٍ فيها عَلَيَّ كِرامِنَزَلُوا العَقِيقَ فأَدْمُعِي شَوْقاً إلَى