زمن الغضا في القلب بعدك لوعة
زمنُ الغضَا في القلبِ بعدكَ لوعةُتذكرى بنارِ الشَّوق لا نار الغَضَاما كانت اللذاتُ فيك ولا الهوى
بانت وقد كلفتها توديعي
بانَت وقد كلَّفتُها تَوديعيما بين قَيظ جَوى وفَيضِ دُمُوعِوتجلَّدَت للبَينِ مثل تَجُلدي
حتام تخدع عزمي الآمال
حَتَّامَ تَخدَع عزمي الآمالُوتَصُدُّني عن فعليَ الأقوالُوإلامَ يُصبحُ ظاهري مُتَفَرِّغاً
ما عوضتك بهجرها عن وصلها
ما عَوَّضتكَ بهجرها عن وَصلهاإلا وقد جادَت عليك ببخلهافاطلب لمُقلَتك الهجوع تخيُّلاً
رزق العباد براحتيك مقسم
رزقُ العباد براحتيك مقسَّمُفلذاكَ ترزق من تشاء وتحرمُوإليك ترتدُّ الأمورُ بأسرها
حمد النوى إذ بلغته مرامه
حَمدَ النَّوَى إذ بَلَّغَتهُ مرامَهُوقَضَا المَسيرُ بأن يَذُمَّ مقامَهُونهتهُ هِمَّتُهُ عن العَجز الذي
شرفت بك العلياء يا شرف العلا
شَرُفَت بك العلياءُ يا شرف العُلالمَّا علوتَ بها جميعَ العالَمِوالكاملُ الملكُ ارتضاكَ لعَزمةٍ
أثن عليه وقد تثنى البان
أثنِ عليه وقد تثنَّى البانُوكفاهُ ما شهدت به الأغصانُورنا فقيل هو الغزالُ وأينَ من
سر القلوب تذيعه الأجفان
سرُّ القلوب تُذيعهُ الأجفانُهيهاتَ ينفع مُغرَماً كِتمَانُطَرفُ المحبِّ فَمٌ يُذاعُ به الجَوى
لله في النار التي وقعت به
للّه في النارِ التي وقَعَت بهسرٌّ عن العقلاء لا تُخفيهأن ليسَ يَبقى في فناهُ بقيةٌ