يا سيدي أهلتني وأمرتني
يا سيدي أهلتني وأمرتنيبلزوم بابك في كتابٍ أرقمفلزمت مع نسب الوَلاء فلا تقل
سلت صوارمها من الأجفان
سلّت صوارِمها من الأجفانفسطت على الآساد والغزلانوتبسَّمت عن لؤلؤٍ متمنع
أخفي الأسى ولسان دمعي يعلن
أُخفي الأسى ولسان دمعي يعلنُوأرى الدّمى ترنو إليَّ فأُفتنوتظل تعدي الغانيات مدامعي
أرأيت نهج الحق كيف يبين
أرأيت نهج الحق كيف يبينومطالع الوزراء كيف يكونوالدّرّ كيف يغيب في أدراجه
هنئت قاعة أنعم وفضائل
هنئت قاعة أنعمٍ وفضائلٍمسعودة بك يا إمام متممهقد رخمت فسطت بعنق حسودها
جسمي أبو ذر الضنا فذروني
جسمي أبو ذرّ الضنا فذرونيأروي لأحبابي حديثَ شجونييا أيُّها اللّوام دينكُم لكم
عرفت بخدام البكا أجفانه
عرفت بخدَّام البكا أجفانهإن غابَ لؤلؤه أتى مرجانهباكٍ يرى كتم الغرام وإنما
قل للرفيقين اللذين كلاهما
قل للرفيقين اللذين كلاهمافي طيبِ وقت قد علاني يمنهشتَّان ما بيني وبين صفاتكم
قسما بفضلك إنه الفضل الذي
قسماً بفضلِك إنه الفضل الذيأبداً أعيش بيمنه وبمنّهإني لا أذكر من براق مودّة
هنئت مقدمك الذي هنئته
هنئت مقدمك الذي هنئتهمع أن عيشي بالجفا غير الهنيبالرغم مني أن أعدّ هدية