أوجز مديحك فالمقام عظيم
أوجز مديحك فالمقام عظيممن دونه المنثور والمنظوممن كانَ في سور الكتاب مديحه
ربع لعزة صامت لا يفهم
ربع لعزَّة صامتٌ لا يفهموقلوبنا في رسمِهِ تتكلَّملو لم تعف حماه غرّ سحائبٍ
أصبحت بعد تطاول الأيام
أصبحت بعد تطاول الأيامقلبي بموضع قالبي بالشامإن متُّ من حزنٍ فإن بنيّ قد
يا ابن الأولى اتخذوا السماء مطامحا
يا ابن الأولى اتّخذوا السماء مطامحاًلغريمهم ونجومها خدَّامالله أنتَ فما أبرّ مكارماً
من لي بها حسناء معرب حسنها
من لي بها حسناء معرب حسنهازاهٍ على الأعراب والأعجاممن يافث في حسنها أو فرعها
حيتك غادية الحيا يا دار من
حيتك غادية الحيا يا دار منأهوى وحوّامٌ عليك المرزمما أنس إذ لحظ الأحبة ساحرٌ
بجفونها وبفرعها يا مغرم
بجفونها وبفرعها يا مغرموافى بنصرتها السواد الأعظمحتَّى مَ تشكو كسرةً من جفنها
قلب بمصر وقالب بالشام
قلبٌ بمصر وقالبٌ بالشاممَنْ مبلغ قلبي ومصرَ سلاميأخفي بكميَّ الدموع تلوّنت
يا طرس قبل راحة شمسية
يا طرس قبّل راحةً شمسيّةًتزهو بها وبمدحها الأيامذِلتَ الصحابة والصحابة لم تزل
هنئتها خلعا مجددة على
هنئتها خلعاً مجددةً علىعلياك بالإجلال والإعظامبيض تخبر أن عيشاً أبيضاً