أما الكثيب فما يطار حماه
أَمَّا الكثِيبُ فَمَا يُطَارُ حِمَاهُمِنْ دُونِهِ تُجْرِي الدِّماءَ دُماهُلَوْلا حَيَاءُ الحَيِّ مِنْ أَكْفَائِهِ
أعيا على الأعداء نيل نجاتها
أَعْيَا عَلَى الأَعْدَاءِ نَيْلُ نَجَاتِهاأَنَّى وَسَيْفُكَ سَافِكٌ مُهَجَاتِهالا رَيْبَ في النَّصْرِ العَزِيزِ لِدَعْوَةٍ
حملت نفسي ما تنوء به كما
حَمَّلتِ نَفْسِي مَا تَنُوءُ بهِ كَمامَزَّقتِنِي بالحُبِّ كُلَّ مُمَزَّقِفاسْودَّ مِن طولِ التذكُّرِ مُضْمَرِي
مهج تساق إلى الردى فتشاق
مُهَجٌ تُساقُ إلَى الرَّدَى فَتُشَاقمَا لا يُطَاقُ يُكَلَّفُ العُشَّاقُللَّهِ منْ فَرَقٍ أَبادَ ذَماءهُمْ
يا ربة المقل المراض فتورها
يَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُهاأعدَى عَلَيَّ مِنَ الحِمامِ القَاطِعِكَمْ لَيلَةٍ لَيْلاءَ لَو أُعطَى المُنَى
عندي نزاع ليس عنه نزوع
عِندِي نِزاعٌ ليسَ عَنْهُ نُزُوعُلِلْبَدْرِ حَجْبٌ لَيْسَ مِنْهُ طُلوعُعَجَباً تَقَضَّى بالخُسوفِ سُطوعُهُ
الله عن تلك المناقب دافع
اللَّهُ عَنْ تِلكَ المَناقِبِ دَافِعُولَها مِن المَحْذورِ واقٍ مانِعُلَوْلا اليَقينُ بأَنَّهَا مَعْصُومةٌ
جلدا خليلي ما لنفسك تجزع
جَلَداً خَلِيلِي ما لِنَفْسِكَ تَجْزَعُآنَ الرَّحيلُ فأَيْنَ منهُ المَفْزَعُعَمَدُوا لِتَقْوِيضِ القِبَابِ فَعِنْدَهَا
غلبت علي لبعدكم أشجاني
غَلَبَتْ عَلَيَّ لِبُعْدِكُمْ أَشْجانِيوَجَفا الكَرَى مِنْ بَعْدِكُمْ أَجْفانِيوَتَضَرَّمَتْ بَيْنَ الجَوَانِحِ لَوْعَةٌ
يا سيدا غمر الوجود بجوده
يا سَيِّداً غَمَرَ الوُجُودَ بِجُودِهِفَقَضاهُ بَعْضَ الحَمْدِ كُلُّ لِسانِتُنْمَى إِلى رَجَبٍ عُلاكَ تَفَرُّداً