سقيا لعهد ردته رأد الضحى
سَقْياً لِعَهْدٍ رُدْتُهُ رَأْدَ الضُّحَىوَحَمَامُهُ طَرَباً يُنَاغِي البُلبُلاشَتَّى مَحاسِنه فَمِن زَهر علَى
من عاذري من بابلي طرفه
مَنْ عَاذِرِي مِنْ بَابِلِيٍّ طَرْفُهُوَلَعَمْره ما حَلَّ يَوماً بَابِلاأَعْتَدُّهُ خَوْطاً لِعَيْشِي نَاعِما
ورأيت قبر البحتري بها
ورأيتُ قبرَ البحتريِّ بهاوشهدتُ بهجةَ مشهدِ النورِودعوت عندَ المستجابِ وفي
بشراي باشرت الهدى والنورا
بُشْرَايَ بَاشَرْتُ الهُدَى وَالنورَابِلِقَائِيَ المُسْتَنْصر المَنْصُورَافَإذَا أَميرُ المُؤمِنينَ لَقِيتُهُ
قل لابن شلبون مقال تنزه
قُلْ لابْنِ شَلبُونٍ مَقالَ تَنَزُّهٍغَيرِي يُجاريك الهِجَاءَ فَجَارِإِنَّا اقْتَسَمْنا خُطَّتَيْنا بَيْنَنا
لو عن لي عون من المقدار
لَوْ عَنَّ لِي عَوْنٌ مِنَ الِمْقدَارِلَهَجَرْتُ لِلدَّارِ الكَرِيمَةِ دَارِيوَحَلَلْتُ أَطْيَبَ طِينَةٍ مِنْ طِيبَة
لمثال نعل المصطفى أصفي الهوى
لِمِثَالِ نَعْلِ المُصْطَفَى أُصْفِي الهَوَىوَأَرَى السُلُوَّ خَطِيئَةً لَنْ تُغْفَراوَإِذَا أُصَافِحُهُ وأَمْسَحُ لاثِماً
أما التي أهوى فلي شطر اسمها
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِهاوَإذَا يُصَحَّفُ لَمْ يَكُنْ إِلا لَهاوتَفُوهُ بِالبِاقي إِذَا قَلَّبْتَه
انظر إلى الدبران فوق المشتري
اُنْظُر إِلَى الدَّبَرانِ فَوْقَ المُشْتَرِيقَدْ ضُمَّ أَعْلاهُ وَفُتِّح أَسْفَلُهفَكَأَنَّهُ قَدْ هَابَ مِنْ شَمْسِ الضُّحَى
لله عهد للرصافة سالف
للَّهِ عَهْدٌ لِلرُّصافَةِ سالِفٌيَصِفُ الشَّبيبَةَ وَهيَ فِي رَيْعانِهاأَبْقَى بِقَلبِي لَوْعَةً لَوْ لَمْ يَكُنْ