يا أهل مصر هكذا وليتم
يا أهلَ مصرَ هكذا وليتمُحلباً لجلفٍ مالكيِّ المذهبمن دأبِهِ سراً هنا أصحابه
أضحى يصول على الفصاح بلثغة
أضحى يصولُ على الفصاحِ بلثغةٍمنهوكةٍ مهتوكةٍ تُسْتَعْظَمُعجباً لهمْ كيفَ ارتضَوْهُ لمثلنا
التاجر الخياط قاض عندنا
التاجر الخيّاطُ قاضٍ عندناولديهِ يَثبتُ ردةً وفسوقُومنَ العجائبِ أن يخيط قلوبَنا
حال النحاة على العموم تميزت
حالُ النحاةِ على العمومِ تميَّزَتْعندي لأن القومَ أهلُ خصوصِمن أجلِ قاضٍ قد رَمَوْهُ بعلةٍ
يا أهل مصر وقاكم الله الأذى
يا أهلَ مصرَ وقاكمُ اللهُ الأذىوليتمُ طرفاً على الأوساطصعبٌ على الحرَِ الخضوعُ لناقصٍ
تلفت مكاتيب الأنام بفعله
تَلِفَتْ مكاتيبُ الأنامِ بفعلهِوأبانَ عن طيشٍ وكثرةِ مَخْرَقهْفرمى الأكابرَ والأصاغرَ كاذباً
أبرأ إلى الرحمن من بهتانه
أبرأُ إلى الرحمنِ من بهتانِهِوفجورِهِ وعتوِّهِ المتزايدِمَنْ ذا يجيزُ قضاءَ قاضٍ جاهلٍ
كم حائط فوق الكواعب طائح
كمْ حائطٍ فوقَ الكواعبِ طائحٍماذا أقولُ لهُ ولكنْ حائطُ
سكرت بخمر زلازل رقصت لها
سكرتْ بخمرِ زلازلٍ رقصتْ لهارقصَ القلوصِ براكبٍ مستعجلِسقياً لسقياها فدمعي قاطرٌ
هلكوا هم وديارهم في لحظة
هلكوا همُ وديارُهم في لحظةٍفكأنهم كانوا على ميعادِنبشوا وأوجُهُهم تضيءُ من الثرى