قوض إلى قوص الصعيد فبابها
قوِّضْ إلى قوصِ الصعيدِ فبابُهابابٌ صحيحٌ للقبولِ مجرَّبُمَنْ لم يجدْ ماءً يكنْ متيمِماً
خياطكم مع فرط جرأته
خيَّاطُكُمْ معْ فَرْطِ جرأتِهِ لهُطرْفٌ وقدٌّ راشقٌ ورشيقُعجباً لهُ أضحى يخيطُ قلوبَنا
بأبي مجدرة محببة
بأبيِّ مجدَّرَةٌ محبَّبةٌ إلىكلِّ الورى ضَمَّنْتُ فيها مبدعافكأنَّ وجهَكِ فوقَهُ جُدَريُّهُ
يا قادما والثلج قد عم الفضا
يا قادماً والثلجُ قدْ عَمَّ الفضاقدْ نوَّرَ الظلماءَ مقدمُكَ المُضيسافرتَ في يومٍ عبوسٍ أسودٍ
إن السحائب قد طغين بجلق
إنَّ السحائبَ قَدْ طَغَيْنَ بجلِّقٍوبثثنَ ثلجاً لا سلمْنَ سحائباوبسمْنَ عنْ بردٍ خشيتُ أذيبُهُ
أثلوج ضاعفت الهموم وطالما
أثلوجُ ضاعفْتِ الهمومَ وطالماكلفتِني ما ضرني تكليفُهُإبلُ السحائبِ هِيَّجٌ في جوِّها
قد جمل المولى حماة بفضله
قَدْ جمَّلَ المولى حماةَ بفضلِهِفدمشقُ تحسدُها على تمكينهابسمَتْ فأعجبني تبسُّم ثغرِها
وافى كتاب العبد ضمن كتابكم
وافى كتابُ العبدِ ضمنَ كتابِكمْفالقلبُ بينَ مسرتينِ يُوزَّعُفغدوْتُ أَحْسدُ مِنْ كتابيَ أحرفاً
من قبل أن تمسوا ونصف منهم
منْ قبلِ أنْ تمسوا ونصفٌ منهمُفي الفاسقينَ ونصفهمْ كفّارُحاشاهمُ مِنْ ذا وذا لكنَّ مَنْ
سوط يقل السيف عند عيانه
سوطٌ يقلُّ السيفُ عندَ عيانِهِوأراهُ بعضَ حوادِثِ الأيامِيَنوي به للمسلمينَ عقوبةً