إن الصديق يريد بسطك مازحا

إِنَّ الصَديقَ يُريدُ بَسطَكَ مازِحاًفَإِذا رَأى مِنكَ المَلالَةَ يُقصِرُوَتَرى العَدُوَّ إِذا تَيَقَّنَ أَنَّهُ

إسمع مخاطبة الجليس ولا تكن

إِسمَع مُخاطَبَةَ الجَليسِ وَلا تَكُنعَجِلاً بِنُطقِكَ قَبلَما تَتَفَهَّمُلَم تُعطَ مَعَ أُذُنَيكَ نُطقاً واحِداً

مدحتك مدح بشار بن برد

مَدَحتُكَ مَدحَ بَشّارِ بنِ بُردٍرَبابَةَ إِذ دَعاهُ لَها اِضطِرارُأَرادَ قَضاءَ حاجَتِهِ لَدَيها

وافى وقد شفع التقطب وجهه

وافى وَقَد شَفَعَ التَقَطُّبُ وَجهَهُوَطَحا بِها مَرَحُ التَكَبُّرِ فَاِنثَنىيَبدو فَتَقذِفُهُ النُفوسُ لِثِقلِهِ

لو أن قوة وجهه في قلبه

لَو أَنَّ قُوَّةَ وَجهِهِ في قَلبِهِقَبَضَ الأُسودَ وَجَدَّلَ الأَبطالاأَو كانَ طولُ لِسانِهِ بِيَمينِهِ

لا جاد هطال السحائب بقعة

لا جادَ هَطّالُ السَحائِبِ بُقعَةًبِالغَورِ أَضحَت وَهيَ شَرُّ بِقاعِهِأَرضٌ تَضاعَفَ حَرُّها وَبَعوضُها

قال النبي مقال صدق لم يزل

قالَ النَبِيُّ مَقالَ صِدقٍ لَم يَزَليَجري عَلى الأَسماعِ وَالأَفواهِمَن غابَ عَنكُمُ أَصلُهُ فَفِعالُه

ماتت ملاحته يكون لك البقا

ماتَت مَلاحَتُهُ يَكونُ لَكَ البَقاوَأَتى العِذارُ يَقولُ مَن عاشَ اِلتَقىوَبَدا السَوادُ عَلى نَقاءِ خُدودِهِ

غني بصوت مثل سوط عذاب

غَنّي بِصَوتٍ مِثلِ سَوطِ عَذابِوَبَدا بِوَجهٍ مِثلِ ظَهرِ غُرابِفَوَدَدتُ أَنّي لا أَراهُ فَإِنَّني

في نشوة الحمراء والخضراء

في نَشوَةِ الحَمراءِ وَالخَضراءِأَمنٌ مِنَ السَوداءِ وَالصَفراءِهَذي بِلا نارٍ تَفورُ وَهَذِهِ