إني لأعجب من تعقل جاهل

إِنّي لَأَعجَبُ مِن تَعَقُّلِ جاهِلٍأَمسى يَدُلُّ بِجاهِهِ وَبِوَفرِهِأَمسى يَشَحُّ بِمالِهِ وَبِزادِهِ

لما رأيت بني الزمان وما بهم

لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِمخِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفيأَيقَنتُ أَنَّ المُستَحيلَ ثَلاثَةٌ

لا تستدل على تغير صاحب

لا تَستَدِلَّ عَلى تَغَيُّرِ صاحِبٍوَزَوالِ صُحبَتِهِ وَخَفرِ ذِمامِهِيَوماً بِأَوضَحَ مِن تَجَهُّمِ وَجهِهِ

لا تهد شيئا لم يكن حسنا

لا تُهدِ شَيئاً لَم يَكُن حَسَناًأَو طُرفَةً عُدَّت مِنَ النَزرِإِنَّ الهَديَّةَ في زِيارَتِها

قال العذول لم اعتزلت عن الورى

قالَ العَذولُ لِمَ اِعتَزَلتَ عَنِ الوَرىوَأَقَمتَ نَفسَكَ في المَقامِ الأَوهَنِنادَيتُ طالِبُ راحَةٍ فَأَجابَني

بثلاث واوات وشين بعدها

بِثَلاثِ واواتٍ وَشينٍ بَعدَهاكافٌ وَضادٌ أَصلُ كُلِّ هَوانِبَوَكالَةٍ وَوَديعَةٍ وَوَصيَّةٍ

إن الصديق إذا رأك مخالفا

إِنَّ الصَديقَ إِذا رَأَكَ مُخالِفاًلِهَواهُ بَدِّلَ وِدَّهُ بِعُقوقِفَاِخفِض جَناحَكَ لِلصَديقِ مُتابِعاً

لن يقضي الحاجات إلا درهم

لَن يَقضِيَ الحاجاتِ إِلّا دِرهَمٌعَزَّ الغَنيُّ وَدِرهَمٌ لِمُؤَمِّلِيُدني لَكَ الغَرَضَ البَعيدَ بِسِحرِهِ