أتتك ولم تبعد على عاشق مصر
أَتَتكَ وَلَم تَبعُد عَلى عاشِقٍ مِصرُوَوافاكَ مُشتاقاً لَكَ المَدحُ وَالشِعرُإِلى المَلِكِ البَرِّ الرَحيمِ فَحَدِّثوا
يا سائلي عما تجدد لي
يا سائِلي عَمّا تَجَدَّدَ ليالحالُ لَم يَنقُص وَلَم يَزِدِوَكَما عَلِمتَ فَإِنَّني رَجُلٌ
جعل الرقاد لكي يواصل موعدا
جَعَلَ الرُقادَ لِكَي يُواصِلَ مَوعِدامِن أَينَ لي في حُبِّهِ أَن أَرقُداوَهُوَ الحَبيبُ فَكيفَ أَصبَحَ قاتِلي
ومهفهف كالغصن في حركاته
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِحُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِصَنَمٍ لَعَمرُكَ ما بَراهُ اللَهُ في
صفحا لصرف الدهر عن هفواته
صَفحاً لِصَرفِ الدَهرِ عَن هَفَواتِهِإِذ كانَ هَذا اليَومُ مِن حَسَناتِهِيَومٌ يُسَطَّرُ في الكِتابِ مَكانُهُ
يا حبذا الموز الذي أرسلته
يا حَبَّذا المَوزُ الَّذي أَرسَلتَهُوَلَقَد أَتانا طَيِّباً مِن طَيِّبِفي ريحِهِ أَو لَونِهِ أَو طَعمِهِ
أرأيت صرح السلم كيف يقام
أَرأَيْتَ صَرْحَ السِّلمِ كَيْفَ يُقامُأَرأيتَ كيف تهلَّلَ الإسلامُأَرأَيْتَ إذ نَفَرَ الهُداةُ فأطفأوا
ركد الرجاء فما يهزك مأرب
رَكَدَ الرَجاءُ فَما يَهُزُّكَ مَأرِبُوَمَضى المِراحُ فَما يهيجُكَ مُطرِبُشَمسَ الزَمانُ فَما يَلينُ وَرُبَّما
إن كان يمكن أن تشرف بالخطا
إن كان يمكن أن تشرف بالخطاإلا فمثلي من تهجم بالخطاوإن اعتذرت فلي يقين لم يزد
شوقي إليكم والديار قريبة
شوقي إليكم والديار قريبةإن قلت زال مع التقارب زادادنت الديار بكم وعز مزاركم