عرف الحبيب مكانه فتدللا

عَرَفَ الحَبيبُ مَكانَهُ فَتَدَلَّلاوَقَنِعتُ مِنهُ بِمَوعِدٍ فَتَعَلَّلاوَأَتى الرَسولُ وَلَم أَجِد في وَجهِهِ

لك مجلس مارمت فيه خلوة

لَكَ مَجلِسٌ مارُمتُ فيهِ خَلَوَةًإِلّا أَتاحَ اللَهُ كُلَّ ثَقيلِفَكَأَنَّهُ قَلبي لِكُلِّ صَبابَةٍ

آيات مجدك مالها تبديل

آياتُ مَجدِكَ مالَها تَبديلُوَعُلُوُّ قَدرِكَ ما إِلَيهِ سَبيلُفاقَت صِفاتُكَ كُلَّ جيلٍ قَد مَضى

أمحمد والجود فيك سجية

أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌيَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكاأَدعوكَ دِعوَةَ مَن تَيَقَّنَ أَنَّهُ

وعد الزيارة طرفه المتملق

وَعَدَ الزِيارَةَ طَرفُهُ المُتَمَلِّقُوَتَلافُ قَلبي مِن جُفونٍ تَنطِقُإِنّي لَأَهوى الحُسنَ حَيثُ وَجَدتُهُ

وحياتكم مازلت مذ فارقتكم

وَحَياتِكُم مازِلتُ مُذ فارَقتُكُممُتَرَقِّباً أَخبارَكُم مُتَطَلِّعامُنّوا بِها كَرَماً عَلَيَّ فَإِنَّها

وقائلة لما أردت وداعها

وَقائِلَةٍ لَمّا أَرَدتُ وَداعَهاحَبيبي أَحَقّاً أَنتَ بِالبَينِ فاجِعيفَيا رَبَّ لا يَصدُق حَديثٌ سَمِعتُهُ

ياسائلا عن زهير

ياسائِلاً عَن زُهَيرِوَكَيفَ حالُ زُهَيرِوَاللَهِ إِنّي بَخَيرِ

مولاي ماقصرت شهور زماننا

مَولايَ ماقَصُرَت شُهورُ زَمانِنالَكِنَّها حُبّاً إِلَيكَ تَسيرُتَتَسابَقُ الأَيّامُ نَحوَكَ سُرَّعاً

إني لأشكر للوشاة يدا

إِنّي لَأَشكُرُ لِلوُشاةِ يَداًعِندي يَقِلُّ بِمِثلِها الشُكرُقالوا فَأَغرَونا بِقَولِهِم