شوقي إليكم مثل وجدي فيكم
شوقي إليكم مثل وجدي فيكمأبدا يزيد حضرتم أو غبتموالقلب أصبى ما يكون لوصلكم
واليت ما أوليت يا بحر الندى
واليتَ ما أوْليتَ يا بحر الندىووحقّ جودك ما رأيت كهذِهِفإذا يهز لها اللسان حُسامَه
ما ضر من ملك فؤادى بأسره
ما ضرّ من ملك فؤادى بأسرهلو لم يضع بعض الجميل بهجرهفيضم شمل جميله وجماله
غيبوا في الترب عني شخصها
غيّبوا في الترب عنّي شخصهافدموعى رسل عينى فى ثراهاأخلصت حبي وأخلصت الأسى
قد كان فودى ناظرا بسواده
قد كان فودى ناظرا بسوادهشغفا جمال صباى ذاك الناظروالآن قد ذهب الصبي فابيضّ من
ماذا أبث إليكم مما غدا
ماذا أبث إليكم مما غداحكم الزمان به علي وراحاأأقول أنى قد بكيتم دما
يا طالبا للعز هاك نصيحتي
يا طالبا للعزّ هاك نصيحتيلفظا على المعنى البسيط وجيزاما الذل الا في مطاوعة الهوى
يا من أدار بحسنه المعبود
يا من أدار بحسنه المعبودصهباء وصل فى كؤوس صدودملأت محاسنك الوجود محاسنا
ومقدم فى القوم تطلب فى السرى
ومقدّم فى القوم تطلب فى السرىآثاره ولدى المقام جوارهوقد ارتدى بردا تقى منع الهوا
ومسامري فى الليل ناحل
ومسامري فى الليل ناحلمتصعد الزفرات ملتهب الحشاأضحى كما حكم الهوى ولهيبه