أكتيبة الكتاب أيد جمعكم
أَكتيبة الكتاب أُيَّدَ جمعُكمبعناية المولى الخليفة أحمدلا تمطلوا دَيْن الغريب فإنني
ما للعوالم جمعت في قبة
ما للعوالم جُمّعت في قبةقد شادها كرم الإمام محمدفي صفح صرح بالزجاج مموْهِ
كتب الإله على العباد محبة
كتب الإله على العباد محبةًلك كان فرض كتابها موقوتاوأنا الذي شرفته من بينهم
وابن نصر له محيا كصبح
وابن نصرٍ له مُحيّاً كصبحٍإن تجلّى جلالنا كل كربِذو حسام كأنه لمع برقٍ
يا أيها المولى الذي أيامه
يا أيها المولى الذي أيامهتهمي بسحب الجود من آلائِهِأَبْشِرْ لجيشك بالسعادة كلّها
يا من تمد له الملوك أكفها
يا من تمدُّ له الملوكُ أكفّهاتدعوْ الإِله له بطول بقاءِأضحى وليُّ العهد نجلُك صائداً
طالعته دون الصباح صباحا
طالعتُه دون الصباح صباحاًلما جَلَتْ غُرَرَ البيان صِبَاحَاولقد رأيتُ وما رأيت كحسنها
أمدامع منهلة أم لؤلؤ
أَمدامعٌ منهلَّةٌ أم لؤلؤُلما استهلَّ العارض المتلألِئُ
أترى لداء صبابتي ابلال
أترى لداء صبابتي ابلالولذلك الصدر الصدى بلالهيهات كل دواء وجد بعدكم
لم توف أشواقي ولا لوعاتي
لم توف أشواقي ولا لوعاتيحق الهوى لكم ولا عبراتيمع أن أيسر ما عدمت بلوعتى