يا بن الحسين وأنت من غرس الندى
يَا بْنَ الْحُسَيْنِ وَأَنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدىفِي راحَتَيْهِ فَأَثْمَرَ الْمَعْرُوفاكَرَماً شُعِفْتَ بِهِ فَشاعَ حَدِيثُهُ
يا مؤذيا بالنار جسم محبه
يا مُؤْذِياً بالنّارِ جِسْمَ مُحِبِّهِنارُ الْجَوى أَحْرى بِأَنْ تُؤْذِيهِوَلِحَرِّها بَرْدٌ عَلَى كَبِدِي إِذا
أمعذبي بالنار سل بجوانحي
أَمُعَذِّبِي بِالنّارِ سَلْ بِجَوانِحِيعِنْدِي مِنَ الزَّفَراتِ ما يَكْفِينِيلا تَبْغِ إِحْراقِي فإِنَّ مَدامِعِي
ببهاء وجهك تشرق الأنوار
بِبَهاءِ وَجْهِكَ تُشْرِقُ الأَنْوارُوَبِفَضْلِ مَجْدِكَ تَفْخَرُ الأَشْعارُآنَسْتَ أُنْسَ الدَّوْلَةِ الْمَجْدَ الَّذِي
أترى الهلال أنار ضوء جبينه
أَتُرى الْهِلالَ أَنَارَ ضَوْءَ جَبِينِهِحَتّى أَبانَ اللَّيْلُ عَنْ مَكْنُونِهِشَفَّ الحِجابُ بِنُورِهِ حَتّى رَأَى
أو ما ترى قلق الغدير كأنما
أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّمايَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِمُتَرَقْرِقٌ لَعِبَ الشُّعاعُ بِمائِهِ
يا سيد الحكام هل من وقفة
يَا سَيِّدَ الْحُكِّامِ هَلْ مِنْ وَقْفَةٍيَهْمِي عَلَيَّ بِهَا سَحَابُ نَداكاأَمْ هَلْ يَعُودُ لِيَ الزَّمَانُ بِعَطْفَةٍ
حلت عقارب صدغه في خده
حَلَّت عَقَارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِقَمَرا فَجَلَّ بِهَا عَنِ التَّشبِيهِوَلَقَد عَهِدنَاهُ يَحلُّ بِبُرجِهَا
مرضى عن الخيرات في بحر الردى
مَرضى عَنِ الخَيراتِ في بَحرِ الرَّدَىغَرقَى فَلاَ دَاعٍ لِنَهجٍ أَقوَمِشُغِفُوا بِكُلِّ رَذِيلَةٍ مَذمُومَةٍ
هبني صبوت كما ترون بزعمكم
هَبني صَبَوتُ كَمَا تَرونَ بِزَعمِكُموَحَظِيتُ مِنهُ بِلَثمِ خَدِّ أزهَرِإنّي اعتَزَلتُ فَلاَ تَلُوموا إِنَّهُ