أمن الملك حسبك من أمين
أَمِنَ الْمُلْكِ حَسْبُكَ مِنْ أَمِينِوُقِيتَ نَوائِبَ الزَّمَنِ الْخَؤُونِلِيَهْنِ الْمُلْكَ أَنَّكَ بِتَّ مِنُْ
أمن الملك حسبك من أمين
أَمِنَ الْمُلْكِ حَسْبُكَ مِنْ أَمِينِوُقِيتَ نَوائِبَ الزَّمَنِ الْخَؤُونِلِيَهْنِ الْمُلْكَ أَنَّكَ بِتَّ مِنُْ
لو كنت شاهد عبرتي يوم النقا
لَو كُنْتَ شاهِدَ عَبْرَتِي يَوْمَ النَّقالَمَنَعْتَ قَلْبَكَ بَعْدَها أَنْ يَعْشَقاوَلَكُنْتَ أَوَّلَ نازِعٍ مِنْ خُطَّتِي
شرفا لمجدك بانيا ومقوضا
شَرَفاً لِمَجْدِكَ بانِياً وَمُقَوِّضاًوَلِسعْدِ جَدِّكَ ناهضاً أَوْ مُنْهِضاإِمّا أَقَمْتَ أَوِ ارْتَحَلْتَ فَلِلْعُلى
أهدى الأمير إليك خير تحية
أَهْدى الأَمِيرُ إِلَيْكَ خَيْرَ تَحيَّةٍمِنْ خَيْرِ بَسّامٍ أَغَرَّ بَشُوشِعَضْبٌ لأَكْرَمِ دَوْلَةٍ وَبَهاءُ اَش
سعدت بك الأقمار جارا فلتفز
سَعِدَتْ بِكَ الأَقْمارُ جاراً فَلْتَفُزْبِمُجاوِرِ الأَقْمارِ فِي عَلْيائِهاأَشْبَهْتَها فِي سَعْدِها وَعُلُوِّها
يا حسنها صفراء ذات تلهب
يا حُسْنَها صَفْراءَ ذاتَ تَلَهُّبٍكَالنّارِ إلاّ أَنَّها لا تَلْفَحُعاطَيْتَنِيها وَالمِزْاجُ يَرُوضُها
يا موقد النار الذي لم يأل في
يا مُوقِدَ النّار الَّذِي لَمْ يَأْلُ في اسْتِخْراجِ ماءِ الْوَرْدِ غايَةَ جَهْدِهِأَوَ ما ترَى الْقَمَر الْمُحْرِّقَ ظَالِماً
من كان مثل أبي علي فلينل
مَنْ كانَ مِثْلَ أَبِي عَلِيٍّ فَلْيَنَلْأُفُقُ السَّماءِ بِهِمَّةٍ لَمْ تُخْفَضِأَغْنى وَقَدْ أَبْدى النَّدى وَأَعادَهُ
يا قبر ما للمجد عندك فاحتفظ
يا قَبْرُ ما لِلْمَجْدِ عِنْدَكَ فَاحْتَفِظْبِمُهَنَّدٍ ما كُنْتَ مِنْ أَغْمادِهِتَشْتاقُ مِنْهُ الْعَيْنُ مِثْلَ سَوادِها