بأبي جفون معذبي وجفوني
بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفونيفَهِيَ الَّتي جَلَبَت إِلَيَّ مَنونيما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ جَفني قَبلَها
دنف قضى عز الجمال بهونه
دَنِفٌ قَضى عِزُّ الجَمالِ بِهونِهِفَقَضى أَسىً قَبلَ اِقتِضاء دُيونِهِوَأَغَرَّ تَتلو الفَجرَ غُرَّتُهُ كَما
جاهدت في تمهيد حمص راحلا
جاهَدتَ في تَمهيدِ حِمصٍ راحِلاًعَنها وَزِنتَ فِنائَها فِناءَهاكَالنَجمِ حَلَّ مُحَسِّناً في أُفقِهِ
لا تركنن مع الذنوب لعزة
لا تَركَنَنَّ مَعَ الذُنوبِ لِعِزَّةٍإِنَّ المُريبَ بِذُعرِهِ مُتَكَفِّنُالصَبرُ عَمّا أَشتَهيهِ أَخَفُّ مِن
لي صاحب ترك النساء تظرفا
لي صاحِبٌ تَرَكَ النِساءَ تَظَرُّفاًمِنهُ وَمالَ إِلى هَوى الغِلمانِفَعَذَلتُهُ يَوماً وَقَد أَبصَرتُهُ
حث الكؤوس ولا تطع من لاما
حُثَّ الكُؤوسَ وَلا تُطِع مَن لامافَالمُزنُ قَد سَقَتِ الرِياضَ رِهامارَقَّ الغَمامُ لِما بِها إِذ أَمحَلَت
لله نهر ما رأيت جماله
لِلَّهِ نَهرٌ ما رَأَيتُ جَمالَهُإِلّا ذَكَرتُ لَدَيهِ نَهرَ الكَوثَرِوَالشَمسُ قَد أَلقَت عَلَيهِ رِداءَها
تنقاد لي الأوتار وهي عصية
تَنقادُ لِيَ الأَوتارُ وَهيَ عَصِيَّةٌفَأُذِلُّ مِنها كُلَّ ذي اِستِكبارِوَلَقَد أَزورُ مَعَ القِسيِّ أَهِلَّةً
الأرض قد لبست رداء أخضرا
الأَرضُ قَد لَبِسَت رِداءً أَخضَراوَالطَلُّ يَنثُرُ في رُباها جَوهَراهاجَت فَخِلتُ الزَهرَ كافوراً بِها
من لي بأن يدنو بعيد مزاره
مَن لي بِأَن يَدنو بَعيدُ مَزارِهِظَبيٌ طُلوعُ الفَجرِ مِن أَزرارِهِكَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ وَقَوامِهِ