يا محسنا حسنا قد صال منظره

يا مُحسِناً حَسَناً قَد صَالَ مَنظَرُهُعَلَى البُدُورش وَيُمنَاهُ عَلَى البِدَرِوَمَن تُحَدّثُ جَدوَاهُ وَسِيرَتُهُ

عندي يد غراء أهدتها السرى

عِندي يَدٌ غَرّاءُ أَهدَتها السُرىبِأَغَرَّ أَهدى قُربُهُ الآمالاسَفَرَت لَهُ بِكرُ الخُطوبِ بِوَجهِها

ما عاب ساحر طرفه رمد به

ما عابَ ساحِرَ طَرفِهِ رَمَدٌ بِهِكَلّا ولا أَضحى بِذاكَ كَليلالا تَأمَنَن فَتَكاتِ لَحظٍ أَرمَدٍ

نهر كأن الشمس تملأ قلبه

نَهرٌ كَأَنَّ الشَمسَ تَملَأُ قَلبَهُفَيُجِنُّ داءً لِلغَرامِ دَخيلاالريحُ تُبدي الثَوبَ مِنهُ مُعَكَّراً

ياسالب القلب مني عندما رمقالم

ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقالَم يُبقِ حُبُّكَ لي صَبراً وَلا رَمَقالا تَسأَلِ اليَومَ عَمّا كابَدَت كَبِدي

ومعطل والحسن يعشق جيده

وَمُعَطَّلٍ وَالحُسنُ يَعشَقُ جيدَهُفَيُبينُ بِالوَسواسِ عَن وَسواسِهِإِن جاءَني فيهِ العَذولُ بِشُبهَةٍ