اتركا اللوم في الهوى واعذراني
اترُكَا اللَّومَ فِي الهَوَى وَاعذِرَانِيسَاعدَانِي عَلَى البُكَا إن بَكَيتُلا تَلو مَا عَلَى الصَّبَابَةِ مِثلي
يا محسنا حسنا قد صال منظره
يا مُحسِناً حَسَناً قَد صَالَ مَنظَرُهُعَلَى البُدُورش وَيُمنَاهُ عَلَى البِدَرِوَمَن تُحَدّثُ جَدوَاهُ وَسِيرَتُهُ
لزهرة البستان في غصنها
لِزَهرَةِ البُستان في غُصنِهاالفَينان عَرفٌ يَفوحفَباكِرِ الخِلّان في رَوضَةِ
عندي يد غراء أهدتها السرى
عِندي يَدٌ غَرّاءُ أَهدَتها السُرىبِأَغَرَّ أَهدى قُربُهُ الآمالاسَفَرَت لَهُ بِكرُ الخُطوبِ بِوَجهِها
نفسي فدى موسى وإن لم تبق لي
نَفسي فِدى موسى وَإِن لَم تُبقِ ليأَلحاظُهُ نَفساً بِها أَفديهِيَهدي إِلى دينِ الصُباةِ وَحُسنُهُ
ما عاب ساحر طرفه رمد به
ما عابَ ساحِرَ طَرفِهِ رَمَدٌ بِهِكَلّا ولا أَضحى بِذاكَ كَليلالا تَأمَنَن فَتَكاتِ لَحظٍ أَرمَدٍ
نهر كأن الشمس تملأ قلبه
نَهرٌ كَأَنَّ الشَمسَ تَملَأُ قَلبَهُفَيُجِنُّ داءً لِلغَرامِ دَخيلاالريحُ تُبدي الثَوبَ مِنهُ مُعَكَّراً
ياسالب القلب مني عندما رمقالم
ياسالِبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقالَم يُبقِ حُبُّكَ لي صَبراً وَلا رَمَقالا تَسأَلِ اليَومَ عَمّا كابَدَت كَبِدي
يا واحدا في الفضل حالفني ندى
يا واحِداً في الفَضلِ حالَفَني نَدىيَدِهِ مُحالَفَةَ النَدى لِمُحَلِّقِفازَت مُنايَ بِهِ وَقَرَّت أَضلُعي
ومعطل والحسن يعشق جيده
وَمُعَطَّلٍ وَالحُسنُ يَعشَقُ جيدَهُفَيُبينُ بِالوَسواسِ عَن وَسواسِهِإِن جاءَني فيهِ العَذولُ بِشُبهَةٍ