لاحت لنا في جنح ليل داج
لاحت لنا في جُنحِ لَيلٍ داجِبسراجِ بَهْجَةِ حُسْنها الوهَاجوَثَنَتْ بناناً بالسّلامِ تَحيّةً
إياك تأكل أخضرا في عصره
إياكَ تأكُلُ أخضراً في عَصْرهيا ذا الفقيرُ يَصير جَنبُكَ أحمراوالمزرُ يا مَسعودُ دَعْهُ جانباً
يا أيها الشرف الذي قد قلت إذ
يا أيها الشرّفُ الذي قد قُلتُ إذضَربوهُ ظُلماً والورى تَتَظلّمُبمقارعٍ في شَيْبها هَرمُ الفتى
يا قوم أرضكم الكريمة هذه
يا قومُ أرضكًمُ الكريمة هذهقَد زُلزِلت عندَ الضحى زِلزالهَاولقد خَرَجَنا هاربينَ معَ الرَّدى
قل للذي ترك جاهلا
قُل للذي تَركَ جاهلاًوَلَهُ بكاساتِ المدام وُلوعُإنّ المدامة إن أَردتَ تَطَوّعاً
يا مالكي لا تعجبن لمنزلي
يا مالكي لا تَعجَبَنَّ لِمَنْزليإنْ عادَ مسروقَ الأَثاثِ مَضيعاأَعديتُه بالجودِ لمّا زُرتَهُ
قل للذين غدت جوائز مدحهم
قل لِلذَّينَ غَدَتْ جوائِزُ مدْحِهِمْرُقَعاً على ذي عُسْرَةٍ مُذَّاقِجِئناكُمُ بالكِذبِ في أوراقِنا
إن السناجرة الكرام لمثلنا
إنَّ السناجرَةَ الكرامَ لَمِثلنابِهِم إذَا جارَ الزَّمانُ أمانُلا تجَحدُ الأعداءُ ذاكَ أمانةً
بعث الشتاء يقول لي ماذا الذي
بَعَثَ الشِّتاء يقولُ لي ماذا الذيأعدَدْتَهُ للقائي في ذا العامِوبأيِّ شيءٍ تَلْتَقي جَيْشي أذا
ولدي بأجرتكم غدا مسترهنا
وَلَدي بأجُرَتكُمْ غداَ مُسْترهَنايبغي التّسَحُّبَ وهَو مِثليَ مُفْلسُإنْ تُطلِقوهُ فأنتُمُ أهلُ النّدى