خبرت أنك قد صحبت خليلة

خُبِّرتُ أنّك قد صَحِبتَ خليلةًأنْسَتْكَ لذَّةَ صُحْبَةِ المردانِلا غَرْوَ إنْ أمسيتَ في أشراكها

ولقد نصحت لكم بكل لسان

وَلَقَدْ نَصَحْتُ لَكُمْ بِكُلِّ لِسانِوَرَوَيْتُ هذا الشأن عن ساسانِفَلَئِنْ قَبِلْتُمْ ما بَذَلتُ فإنّكُمْ

قرد يكاد من التفهم ينطق

قِردٌ يكادُ منَ التّفَهُّمِ يَنْطِقُوتراهُ منْ حُسن الرَّشاقة يُعشقُما جازَ داراً في ذراها ظافراً

حيث أتجهت فلي إليك تطلع

حيثُ أتَجَهْتُ فَلي إليكَ تَطَلُّعُوبِشمسِ حنِك في ضَميري مَطْلَعُوَلَئنِ نَظَرتَ إلي حقّاً لم تَجدْ

قل للوزير محمد بن محمد

قُل للوزيرِ محْمدِ بنِ محَمدِيا مَنْ هُوَ المسك الذكي لِمَن درجأنت الذي دارُ السّعادةِ دارُهُ

ولقد ركبت من الحمير مكمدا

وَلَقَدْ رَكبت منَ الحميرِ مكمّداًمَكراً بطيّاَ للحرانِ مصاحبارِجلايَ في جَنْبَيْهِ منذُ رَكبتُهُ

زاد الشريف علي أجرة مسكني

زادَ الشّريفُ عَلَيَّ أجَرةَ مَسْكنيظُلماً ومالي عَنْ ذراهُ مَحيدُفَلِذاكَ أهلُ البيتِ تشكو جَوْرَهُ

يا سائلي عن ليلتي بالمنسر

يا سائلي عَن لَيْلَتي بالمَنْسرِيُغنيكَ شاهدُ مَنْظَري عَنْ مَخبريخارَتْ لسُكنى الخورِ قُوَّتي التي

قسما بحسن قوامك الفتان

قَسماً بِحُسْنِ قِوامِكَ الفَتّانِيا أوحدَ الأمراءِ في الحُدْبانِأَنتَ الحُسامُ زها بِبُرجقٍ حَدْبَةٍ