صن حر وجهك عن إراقة مائه
صن حر وجهك عن إراقة مائهواحفظ لسانك عن سؤال الناسوابخل بنفسك إن تذل لباخل
أعلمت حين تجاور الحيان
أعَلِمتَ حين تجاور الحيّانِأنّ القلوبَ مواقدُ النّيرانِوعرفتَ أنّ صدورَنا قد أصبحت
أترى بأي وسيلة أتوسل
أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُلَم تُجملوا بي في الهوى فتجمَّلُواأشكو وجَورُكمُ يزيدُ وما الذي
لكم خيال فى الجفون ممثل
لكُم خيالٌ فى الجفون مُمَثَّلُأبداً وذكرٌ بالفؤاد مُوَكَّلُوإلى دياركُم نَحِنُّ صَبابةً
جمع الفضائل كلها فكأنما
جمعَ الفضائلَ كُلَّها فكأنّماأضحى لشخص المَكرُماتِ مِثالاما كان يُبقِي عدلُهُ مُتَظَلِّماً
فلأكسون علاك كل غريبة
فَلأَكسُوَنَّ عُلاكَ كلَّ غريبةٍوَلَجَت بلُطفٍ سمعَ مَن لم يَسمعِخُتِمت بماابتُدِئَت به فتقابلَت
يا أيها الملك الذي أوصافه
يا أيُّها الملكُ الذي أوصافُهُغُرَرٌ تجلَّت للزّمان الأسفَعِلا تُطمِعِ الشعراءَ فىَّ فإنّنى
ربع الفؤاد خلال تلك الأربع
رَبَعَ الفؤادُ خِلالَ تلك الأربُعِفكأنّها أولى به من أضلُعيوأقام فيه فالجوانحُ بَلقَعٌ
فدع التمدح بالقديم فكم عفا
فَدعِ التَّمَدُّحَ بالقديم فكم عَفافي هذه الآكام قصرٌ داثُرإيوانُ كِسرى اليومَ عند خَرابِه
هم نصب عيني أنجدوا أوغاروا
هُم نُصبُ عيني أنجَدُوا أوغارواومُنى فؤادي أنصفوا أو جارُواوهمُ مكانُ السِّرِّ من قلبى وإن