شرع الذي شرع النفاق بشرعه
شَرعُ الذي شَرَعَ النِفاقَ بشرعهِشرعٌ ولكن عينُهُ عَمياءُحَكمٌ وخَصمٌ في القضاءِ فمَن رأَى
لذبيحة الغفران ينبوع الفدى
لذبيحةِ الغُفران يَنبُوعُ الفِدَىوضحيَّة القُربانِ ضَحوَة والعِشاخُرُّوا إلى الأَذقانِ ياكُلَّ الوَرَى
يا حبذا حلب المنيفة أنها
يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنهاأرضٌ تَناهى حُسنُها وبَهاؤُهارقَّت معانيها فرقَّ مديحُها
إن شمت ذا سدر فكن متمايلا
إن شِمتَ ذا سَدَرٍ فكُن مُتَمايِلاًحَذَراً لئَلَّا تُبتَلَى ببَلائهِلا تَضبُطَنَّ حِسابَ سقطتِهِ فهل
أعلمت ما بالقلب من نار الجوى
أعَلِمْتِ ما بالقلبِ من نارِ الجَوَىيا ظَبْيةً بينَ المُحجَّرِ واللِوَىوَرَدَ الهَوَى منكم عليَّ وهكذا
وحللت من قلبي وأنت بخيلة
وحَلَلْتِ من قلبي وأنتِ بخيلةٌما لا يحلُّ به الجَوادُ المحسنُوسكنتِ ممّن كلُّ جاريةٍ له
بأبي مخيلة إذا رقصت
بأبي مخيِّلَةٌ إذا رقصتْرَقَصَ الفؤادُ ونقَّطَ الدمعُرَفَعَتْ نقابَ الحسنِ ثم شَدَتْ
لا تنقسم رأيا بعقلك كالذي
لا تنقسم رأياً بعقلك كالذييَهوَى ولا يَهوَى من الإِغواءِبل كُن صحيحَ الرأي مبنيّاً فقد
كوني استحال إلى بلى وفساد
كَوني استحالَ إلى بِلىً وفَسادِلا غروَ هذه غايةُ الأَجسادِبُعداً لجسمٍ قد غدا متبدّداً
خان لابناء السبيل عني به
خانٌ لابناءِ السبيل عُنِي بهِمنصورُ مولىً مالكُ الأرقابِهو ملحمٌ إِبنُ الشِهابِ فقل بهِ