إن الغني مع الغنى يوم المنا
إِنَّ الغنيَّ مع الغِنَى يومَ المَناجمعٌ تَقَسَّمَ قِسمةَ المِيراثِفالنفسُ للنِيرانِ ثُمَّ الجِسمُ لل
نح واجر بالسفح الذي دنسته
نُح واجر بالسَفحِ الذي دنَّستَهُبخَطاءِ فِعلِكَ هامعَ العَبَراتِوإذا ت َعذَّرَ دمعُ عينِكَ بالبُكا
يا ذا الذي قد سار في إغوائه
يا ذا الذي قد سارَ في إِغوائِهِيَتَبَختَرُ الأَعطافُ في لَفَتاتهِانَّي الحَما المسنونُ تحت مناسِمٍ
مازال هذا الدهر فينا لاعبا
مازالَ هذا الدهرُ فينا لاعباًمُتَلاعِباً بأُهَيلهِ مُتَقلِّباأمَّلتُ إلَّا نَيلَهُ ورجوتُ إِلَّا
يا بالغا حلم المشيب إلى متى
يا بالغاً حِلمَ المَشِيبِ إلى مَتَىتلهو بجهلٍ والمَنا لَكَ طالبُأَعضاؤُكَ انتحلت وانتَ مُقوَّسُ
تبغي لغيرك أن يكون مهذبا
تبغي لِغَيركَ أَن يكونَ مُهذَّباًحَسَنَ الخِلالِ وانتَ غيرُ مهذَّبِإِن كنتَ لا تَعِظُ الوَرَى بالفِعلِ لا
لا تكثرن من الكلام فإنما
لا تُكثِرَنَّ من الكلامِ فإِنَّماهَذرُ الكلامِ نتيجةُ الإِعجابوإذا اضطُرِرتَ فجاوبَنَّ مُسائِلاً
يا مزدهين بحسنهم وجسومهم
يا مُزدَهَينَ بحُسِنهم وجُسومِهِمالحُسنُ ظِلٌّ والجُسومُ تُرابُقد غَرَّكُم ماءُ الحيوةِ لجهلِكُم
من لي بذنب ساق لي من منيتي
من لي بذَنبٍ ساقَ لي من منيتيعِندَ البعادِ تَذكُّراً وعِتاباعَتباً رَبِحتُ به رِضىً من سَيِّدي
الطفل الأقدس بهجتي وبهائي
الطِفلُ الأقدَس بَهجتي وبَهائيسَلَبَ النُهَى سلباً أَتاحَ غَنائيقد جُلتُ ضِمنَ حَشايَ ملتمساً بهِ