في الليل ناديت الكواكب ساخطا
في اللَّيل نادَيتُ الكَواكِبَ ساخطاًمتأجِّجَ الآلامِ والآرابِالحقلُ يَمْلِكُهُ جَبابِرَةُ الدُّجى
إني أرى فأرى جموعا جمة
إنِّي أرى فأرى جموعاً جمَّةًلكنَّها تحيا بِلا ألْبابِيَدْوي حوالَيْها الزَّمنُ كأنَّما
كان الربيع الحي روحا حالما
كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماًغضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِيَمْشي على الدّنيا بفكرةِ شاعرٍ
سأعيش رغم الداء والأعداء
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِكالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِأرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئاً
ما كلما بل ربما عبث البكا
ما كلَّما بل ربَّما عبثَ البُكابدموعِ عينِكَ من بُكاءِ حَمامِوإذا الشمالُ معَ العشيِّ تنسَّمتْ
من كل قلب لو تشا لك منزل
من كل قلب لو تشا لك منزلوسكنت هذا القبر هلا تعدلحاشا لجسمك أن يغيره الثرى
يا منزلا حسن الفؤاد لأهله
يا منزلا حسن الفؤاد لأهلهوسعى له الخل الوفي فزارالما انشرحت بما رايته خاطرا
جدت ابن آدم أخطب الخطباء
جدت ابن آدم أخطب الخطباءلو لم تمت ما كنت في الأحياءفالموت علته الحياة ونحن ما
كلما الشيء زاد في الناس بعدا
كلما الشيء زاد في الناس بعدانظرته العيون بالتقديس
ما للنسيم لدى الأصيل عليلا
ما للنسيم لدى الأصيل عليلامتطلبا بين الغياض سبيلاما للزهور يشق عن أكمامها