يا ربة الشعر والأحلام غنيني

يا ربَّةَ الشِّعرِ والأَحلام غنِّينيفقد سَئِمْتُ وُجومَ الكونِ مِنْ حينِإنَّ اللَّيالي اللَّواتي ضمَّختْ كَبِدِي

وأود أن أحيا بفكرة شاعر

وَأَوَدُّ أَنْ أَحيا بفِكْرَةِ شاعرٍفأَرى الوُجُودَ يضيقُ عَنْ أَحلاميإلاَّ إِذا قَطَّعْتُ أَسبابي مع الدُّ

بيت بنته لي الحياة من الشذى

بيتٌ بَنَتْهُ ليَ الحَيَاةُ من الشَّذَىوالظِّلِّ والأَضواءِ والأَنغامِبيتٌ من السِّحْرِ الجميلِ مشَيَّدٌ

قضيت أدوار الحياة مفكرا

قَضَيْتُ أَدوارَ الحَيَاةِ مُفَكِّراًفي الكَائِناتِ مُعَذَّباً مَهْمُومافَوَجَدْتُ أَعراسَ الوُجُود مآتِماً

الأم تلثم طفلها وتضمه

الأُمُّ تَلْثُمُ طِفْلَها وتَضُمُّهُحرمٌ سَمَاويُّ الجمالِ مُقَدَّسُتَتَألَّهُ الأَفكارُ وهي جِوارَهُ

يا أيها الشادي المغرد ههنا

يا أَيُّها الشَّادي المغرِّدُ ههُناثَمِلاً بِغِبْطةِ قَلْبهِ المَسْرورِمُتَنقِّلاُ بَيْنَ الخَمائلِ تالِياً