هذا الذي ربه للخير وفقه
هَذا الّذي ربّه للخيرِ وفّقهُفَكانَ منهلُ حبّ المصطفى وِردهرامَ الإِجازةَ قُلناها مُؤرّخةً
قبر به ضم الحفيد لجده
قَبرٌ بهِ ضمّ الحفيدُ لجدّهِغفرَ الإلهُ لِمَن ثَوى في لحدهِجارانِ فازا بِالجوارِ لمحرزِ الص
سلت لواحظه مهند قده
سَلّت لَواحظهُ مهنّدَ قدّهِهاكَ الفؤادَ إذا رَضيت بِغمدهِرَشأٌ أَقولُ لَهُ فَديتكَ ساحراً
نبئت عن ظبي غرير أغيدا
نُبّئتُ عَن ظبيٍ غريرٍ أغيدافي حسنهِ الفتّانِ أضحى مُفردامِن قومِ عيسى زيّه وقبيلهُ
أنهي لمجلسك العلي تحية
أُنهي لِمَجلسكَ العليّ تحيّةًكالراحِ سُلسلَ صفوُها بِزُجاجهكَأسٌ تدارُ بصفوِ ودٍّ لم يَشُب
خطب عيون الدين منه ثجوجه
خطبٌ عيون الدّين منه ثجوجهوَمَسامعُ الدنيا به مرجوجهأَورى الجوانح ثمّ أَظلَمها أسى
مولاي وافتني تحيتك التي
مَولاي وافتني تحيّتك الّتيضاءَت بِطلعَتها جميعُ جهاتيوَسَرى نسيمُ البرء في عللي بِها
يا أكرم الناس أخلاقا وأحسنهم
يا أَكرمَ الناسِ أخلاقاً وأحسنهمتَقاضياً وأداءً للأماناتِأهدي لِحَضرتك المحروس طارقها
ذهب السعيد عزيز مصر طالبا
ذَهَبَ السَّعيدُ عزيزُ مصرٍ طالباًعرشَ السَّماءِ فسادَ في الحالَينِفي تُربةٍ كتبَ المؤرّخُ فوقَها
قد جاء بطرس من عواصم أرمن
قد جاءَ بطرُسُ مِن عَواصِم أرمَنٍفأتاهُ في السَّفَرِ القَضاءُ الجاريوثَوَى ضريحاً للمُؤرِّخِ فوقَهُ